(لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" pdf اضغط هنا)

أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر ضرورة كبح جماح الانقلاب وهزيمته حتى تطهير كل الأرضي اليمنية، وأن الدفاع بدأ في عدن وسينتهي في مران، موضحاً أن اليمن لن ينعم باستقرار فعلياً إلا إذا عادت الميليشيات الانقلابية إلى رشدها، واحترامها والتزامها بالقرارات الدولية والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، ومشدداً على أنه لن يتم السماح بوجود حزب الله ثانٍ في اليمن ليهدد الأمن والاستقرار بالمنطقة، ومعتبراً أن إيران وراء أي صراع، وأن عليها الكف عن التدخلات في شؤوننا الداخلية ووقف ضخ الصراعات والأحقاد إلى المجتمع اليمني المسالم والمتسامح.

كما عبّر بن دغر عن شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وشدد أحمد عبيد بن دغر، خلال لقائه أمس بقصر المعاشيق في عدن بقيادات عسكرية وأمنية وقيادات من المقاومة الشعبية والسلطة المحلية بالمحافظة، على ضرورة كبح جماح الانقلاب وهزيمته حتى تطهير كل الأرضي اليمنية، وأن الدفاع بدأ في عدن وسينتهي في مران.

إنجاز

وقال، في مستهل اللقاء بمناسبة الذكرى الأولى لتحرير عدن من ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية الذي صادف يوم أمس: «بعد مرور عام من تحرير مدينة عدن الباسلة التي جابهت الميليشيات الانقلابية بصمود أبنائها المسنودين بقوات التحالف العربي، يجب علينا أن نحافظ على هذا الإنجاز العظيم والعمل على توطيد اللحمة الوطنية بين القوى السياسية والاجتماعية كافة».

وأشاد بالموقف التاريخي للرئيس اليمني وتحركاته الحثيثة لإنقاذ اليمن من الغرق في وحل الميليشيات، واستعانته بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وهو ما برز في الموقف العروبي القومي العام تجاه اليمن، دعماً لأمنها واستقرارها واستعادة دولتها المختطفة من ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية بالتدخل العسكري السريع.

التزامات

وأوضح رئيس الوزراء أن اليمن لن ينعم باستقرار فعلياً إلا إذا عادت الميليشيات الانقلابية إلى رشدها، واحترامها والتزامها بقرار مجلس الأمن الدولي ٢٢١٦، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ووضع الجميع السلاح، وذهبت بنية صادقة لاتفاق سلام، داعياً إلى موقف وطني شامل لإنقاذ ما يمكن من وطن ومجتمع أنهكته الصراعات ودمرته الحروب.

وقال: «لن نسمح بوجود حزب الله ثانٍ في اليمن ليهدد الأمن والاستقرار بالمنطقة. إيران وراء أي صراع، وهي من دعمت الحوثي والتمرد، ويجب عليها الكف عن التدخلات في شؤوننا الداخلية، ووقف ضخ الصراعات والأحقاد إلى المجتمع اليمني المسالم والمتسامح».

شكر

وعبّر بن دغر عن شكره لقوات التحالف العربي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

كما أشاد بمواقف باقي دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى نحو خاص أشاد بدور الأخوة في دولة الكويت لاستضافتهم مشاورات السلام بين وفد الحكومة الشرعية والانقلابيين، موجهاً تحية حارّة إلى أمير دولة الكويت صباح الجابر الصباح.