خمسة أشبال تتراوح أعمارهم بين الثالثة عشرة والخامسة عشرة، من عائلات عقلان، البعداني، الحيمي، عطيفة، كانوا أصغر المعتقلين في سجون ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح بصنعاء، استطاعوا تحديها في عقر دارها.
في قسم شرطة العمري بالعاصمة صنعاء، كان احتجاز الأشبال الخمسة وتوجيه التهم لهم.
الشبل عقلان كان أول من تم اتهام أخيه الأكبر بالداعشية، بسبب انخراطه في صفوف المقاومة الشعبية بمحافظة مأرب، وكذلك هو حال الطفل عطيفة، في حين كانت التهم الموجهة للحيمي والبعداني، قيامهم بتمزيق شعارات ميليشيات الحوثيين من مسجد ذي النورين.
غير ذلك، كانت تهمة أخرى من نصيبهم ممثلة بالتواصل مع مدرسهم العامري سعيد، في إحدى المدارس الخاصة التي كانوا يتلقون العلم فيها بصنعاء.
فخور بهم
الفخر كان بادياً على أستاذهم العامري سعيد، حين تحدث بالقول: «هؤلاء طلابي وأبناء حارتي بصنعاء، أفخر بهم حين أرى مواقفهم الرجولية، رغم أنهم لم يغادروا عتبات الطفولة، ولكن ما حدث لهم يدلل على أعمال وتصرفات الميليشيات اللاأخلاقية حتى ضد الأطفال».
تحدٍ
على مدى شهرين كان الأشبال الأربعة رهن الاعتقال في مركز شرطة العمري، كانوا ضحايا لإرهاب نفسي من قبل عناصر الميليشيات، في حين تم ممارسة الإرهاب النفسي حتى على أهاليهم والذين كان يتم تخويفهم بأن أولادهم اعترفوا بأن إخوتهم منتمون لتنظيم داعش الإرهابي، ويرسلون لهم مبالغ مالية قبل أن يتم إخراجهم بضمانات وتعهدات، فيما تشير صورتهم خلال اعتقالهم إلى عدم مبالاتهم بممارسات الميليشيات، بل ورفعوا إشارات النصر إمعاناً في تحدي الانقلابيين.
