شنت مقاتلات التحالف غارات عدة على مواقع الانقلابيين في محافظتي مأرب والجوف، في حين واصلت قوات الجيش تقدّمها في مديرية نهم بمحافظة صنعاء، وبات مطار صنعاء في مرمى نيران الجيش والمقاومة.
وقالت مصادر الجيش الوطني إن قوات الشرعية دكت مواقع الانقلابيين في سلسلة جبال هيلان بعد أن قام هؤلاء بخرق الهدنة واستهداف مواقع الجيش الوطني وإطلاق صاروخ على معسكر الجيش في ضواحي مدينة مأرب. واكدت المصادر ان قوات الجيش الوطني والمقاومة استعادت السيطرة على 4 من المواقع العسكرية في الجبل، التي كانت تحت سيطرة الحوثيين.
في الاثناء ذكرت المصادر أن قوات الجيش الوطني وصلت إلى مسافة ستة كيلومترات من مركز مديرية نهم بعد أن سيطرت على عدد من المرتفعات الجبلية التي كانت تحت سيطرة الانقلابيين، وأنها ستواصل تقدمها نحو العاصمة إذا لم يلتزم الطرف الانقلابي باتفاق وقف إطلاق النار المبرم في العاشر من أبريل الماضي. وقال الناطق باسم المقاومة في محافظة صنعاء عبد الله الشندقي:
إن اشتباكات عنيفة دارت بين مقاتلي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة وبين مليشيات الحوثي وصالح من جهة أخرى في منطقة ملح بمديرية نهم شرق العاصمة صنعاء إثر محاولة المليشيات الهجوم على أحد مواقع الجيش.
وأضاف: تمكن الجيش والمقاومة من التقدم والسيطرة على رأس صله وعيده والمنارة وجبل المنصاع المطل على مركز مديرية نهم المديد. وسقط أكثر من 12 قتيلاً وعشرات الجرحى في صفوف المليشيات. وأشارت مصادر عسكرية إلى أنه بهذا التقدم بات مطار صنعاء على مرمى نيران الجيش والمقاومة.
غارات
كما استهدفت طائرات التحالف تعزيزات للميليشيات في طريقها إلى نهم شمال شرق صنعاء وصرواح وجبل هيلان غرب مأرب ومديرية ذوبان شمال باب المندب.
تعزيزات
وفي محافظة لحج دفعت قوات الجيش الوطني والمسنودة بقوات التحالف العربي بتعزيزات عسكرية إلى مديرية القبيطة الواقعة على حدود محافظة تعز بعد سيطرة الانقلابيين على عدد من المرتفعات الجبلية في المنطقة. وذكر مسؤولون محليون أن 400 جندي مسنودين بالدبابات والعربات المدرعة والمدفعية توجهت إلى مديرية القبيطة استعداداً لمعركة استرداد المواقع التي سيطر عليها الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع خلال الأيام الماضية، وهي المواقع التي تشكل خطراً على قاعدة العند العسكرية الضخمة والطريق المؤدي إلى مضيق باب المندب.
