تتعدد صور دعم التكتلات والمبادرات الشبابية ، للمواطنين ولمكونات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بتعز ، في دلالات واضحة على مدى الترابط المصيري بين هذه المبادرات وبين المواطنين ، وكذا مع المقاتلين وحاضنتهم الشعبية.
أطعمني واسعدني
ومثلت مبادرة ( اطعمني واسعدني يوما) إحدى المبادرات المهتمة بالمدنيين ،والتي استهدفت عددا من الحارات في مدينة تعز القديمة "حدبه العليا والسفلى ، واسحاق ، والباب الكبير، والغفران ، وسوق العلف .
تخفيف من نتائج الحصار
ويشير الصحفي حسن الحاشدي ،صاحب فكرة المبادرة والمشرف على تنفيذها، الى أن من أهداف المبادرة" الاسهام في التخفيف من نتائج حصار المدينة الجائر والذي أدى لحاله من الجوع والعطش وشدة العوز لدى اهالي المدينه الصامدين ، وتبني مشاريع مواكبه وطبيعة متغيرات اللحظة(طبيعة الحروب تغيرات مفاجئه)" ، وبآلية تنفيذ عبر فريق عمل متطوع مكون من شباب وشابات من ابناء تلك الحارات، وعبر الاستقصاء الميداني بالنزول للاحياء المستهدفه لحصر الاسر المعوزه وبحسب الأولويات. .
سقيا
ونفذت المبادرة عددا من المشاريع ، اهمها مشروع (سقيا الاحياء) عبر جلب ناقلات الماء( وايتات) للأحياء المستهدفه بمعدل ناقلة يوميا (000 4) لتر، وبتوزيع وفق نظام 40لترا للأسرة الواحده واستمر المشروع قرابة الشهرين خلال فترة انقطاع المياه عن المدينه.
سلال غذائية
كما تم تنفيذ مشروع اطعمني يوما، وهو أكبر المشاريع تنفيذا، ويتمثل بتوزيع سلة غذائيه مصغرة تكفي ليوم وليلة ووفق سقف مالي (2000) ريال لكل أسرة.
أيتام ،أرامل ومشردون
وتستهدف المبادرة حسب الحاشدي "الفقراء، والمساكين، والايتام ، والارامل،والمشردون (ممن لا دخل لهم البتة أو ممن انقطعت ارزاقهم بسبب الحرب)، وأسر جرحى المواجهات وان كان لهم مصدر دخل لكنه لايكفيهم .
صدقات السر
مشروع صدقات السر، كان كذلك أحدالمبادرات المستهدفة للمدنيين ، والذي استهدف 150 أسرةبمبالغ مالية متفاوته( 2000—5000) ريال ، وتم تنفيذه لثلاث مرات متتالية.
مشروع فاتورة العلاج
ولهدف شراء فواتير الأدوية الخاصة بالمرضى، أتي مشروع ( فاتورة العلاج ) لتوفير الأدوية للمرضى بالسكروالقلب والضغط ، ثم الاشد احتياجا
بحسب فاتورة العلاج ، وأن لايتحاوز سقفها ( 5000–8000) ريال ، والذي استفادت منه حالات تزيد عن 2600حاله منذ انطلاقة المبادرة.
قبل عام من الان، علما إن هذا المشروع خرج عن نطاق الاحياء المستهدفه لصفته الانسانيه البحته ، ولوفود حالات من جبهات القتال او المشافي ، كالجمهوري والروضه،و الثورة وعيادات اطباء في احياء مختلفه من المدينة.
مشروع سداد فواتير
وغير ذلك تأتي مبادرة سداد فواتير هواتف الاسر المنقطعه اوالنازحه خارج المدينه ، بهدف لم الشمل وحتى لايتقطع أوصال الاسر وتزداد معاناتها.
واستفاد من هذا المشروع ما يقارب 250أسرة خلال عام، وبمعدل 1000ريال سداد لهاتف الاسرة، ويشترط المشروع أن يكون السداد لرب الاسره الاب او الام أو من ينوبهما.
مبادرات لدعم الجيش والمقاومة
وتتنوع المبادرات الداعمة للجيش الوطني والمقاومة الشعبية ، والتي يأتي من ضمنها (مبادرة حذاء المقاوم) ، وهي مبادرة تبناها عدد من الشباب والشابات لشراء احذية لعناصر الجيش الوطني والمقاومة وتم توزيعها عليهم في الجبهات الشرقية والغربية للمدينة.
توفير الماء والثلج للمقاتلين
كما شهدت المدينة مبادرة أخرى تمثلت في توفير وإيصال الماء البارد والثلج الى مقاتلي الجبهات من قبل عديد من الشباب ، وهي المبادرة التي لاتزال مستمرة حتى الأن.
كعك
مبادرات أخرى كانت حاضره ، منها تجهيز الكعك وتوزيعة على قوات الجيش الوطني والمقاومة ، وهي المبادرة التي تعدد افرادها وتكتلاتها رجالا ونساء وربات منازل كذلك.
إفطار المقاوم
بقدوم شهر رمضان المبارك ، كان هناك مبادرات من نوع خاص ، تتلائم مع هذاالشهر ، ممثلة في مبادرات إفطار المقاومين ، ومن ضمنها مبادرة( قافلة التحدي لكسر الحصار ، ومبادرة عين تعز) والتي تستهدف الجبهات الشرقية والغربية وخطوط التماس، اضافة للفقراء والمستشفيات.
ترابط
ومع بدء اول ايام شهر رمضان كذلك ، كان شباب وشابات في تعز يتحركون الى الجبهات ومتارس القوات الموالية للشرعية لتوزيع وجبات الافطار للمقاومين، في صورة بالغة الدلالة على مدى الترابط المصيري بين المقاومة وبين حاضنتهم الشعبية.
ويوضح منسق قافلة التحدي "إبراهيم الجبري" أن القافلة دشنت المشاريع الرمضانية من خلال إعدادها مطبخ لتجهيز وجبات الإفطار و التي سيتم توزيعها في المستشفيات و الجبهات المختلفة الى جانب تجهيز إفطار عام للمواطنين .
ويؤكد أن هذه المشاريع تهدف الى مساندة رجال المقاومة و العاملين في المستشفيات و التخصصات المختلفة التي تناضل في المدينة و تقارع الحرب و الحصار، كما أنها حسب قوله" تأتي كنوع من المشاركة المجتمعية ، ودعم الجيش والمقاومة الشعبية ، والوقوف مع كل الذين يدافعون عن كرامة هذه المدينة.
ووزعت قافلة التحدي لكسر الحصار 835 وجبة إفطار لرجال المقاومة الشعبية و الجيش الوطني في الجبهة الشرقية ، و ذلك بعد يوم واحد من تدشينها للمشاريع الرمضانية و توزيعها لـ 488 وجبة إفطار في ذات الجبهة ، ليصل إجمالي الوجبات التي قدمتها خلال يومين الى 1323 وجبة إفطار.
ولاقى توزيع الوجبات على المرابطين في المواقع و المتارس ثناءً واسعا من قبلهم ، وتأكيدهم بأن ما تم أشعرهم بعمق الاحتضان الشعبي لهم و تلمسها لنضالهم ، كما حيوا المبادرات الشبابية العاملة في ذات المجال و التي ساندتهم و أعانت المواطنين منذ بدء الحرب على تعز.
حملة جسد واحد
قافلة أخرى ..كانت هي قافلة ( حملة جسد واحد) والتي سيرت اول قافلة غذائية وطبية للجيش الوطني والمقاومة، من مدينة التربة حتى جبهة حيفان جنوبي مدينة تعز لدعم المقاومة والجيش الوطني بالجبهة.
ويؤكد صلاح الاكحلي الامين العام للحملة ان هذا المشروع يأتي في إطار عدة مشاريع تهدف إلى دعم المقاومة الشعبية والجيش الوطني بالاحتياجات الغذائية والطبية وللتأكيد على دور الحاضنة الشعبية في دعم المقاومة الشعبية والجيش الوطني .
ويضيف " القافلة إحتوت على كميات من المواد الغذائية كالدقيق والارز والفواكة والتمور والكعك وبعض المأكولات التي اعدتها المشاركات في الحملة بالإضافة لكمية من المواد الطبية ، كماأنها
تأتي كتدشين لقوافل قادمة ستستهدف جبهات المقاومة الشعبية والجيش الوطني في تعز وهي ضمن مشروع "إفطار مقاوم" الذي يُعد ضمن عدة مشاريع ستعمل الحملة على تنفيذها.