مشاكل وهموم كثيرة يعانيها اليمنيون في محافظة أبين التي كانت أكثر المحافظات اليمنية تعرضاً للتدمير خلال السنوات الماضية، حيث شهدت خلال السنوات الأخيرة عدداً من الأحداث، أبرزها حرب تحرير المحافظة من القاعدة في أبريل 2012 وهي الحرب التي سببت في دماراً كبيراً للبنية التحتية، وأسهمت الحرب الأخيرة التي شنتها مليشيات الحوثي في انهيار ما تبقى.

ومن المشاكل التي تعانيها مدينة زنجبار عاصمة المحافظة، مشكلة المياه التي باتت هماً إضافياً يعاني منه السكان إثر تدمير حرب الانقلابيين البنية التحتية، إذ تنقطع المياه بشكل متواصل عن هذه المناطق لأسباب كثيرة أهما انقطاع التيار الكهربائي المستمر كون معظم المولدات تعتمد على الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى منع الانقلابيين في صنعاء الميزانية التشغيلية للمحافظة.

حجز النفقات

ويوضح مدير مؤسسة المياه في أبين صالح محمد بلعيد لـ«البيان» المشاكل والصعوبات التي تعاني منها المؤسسة بالقول: «لدينا في محافظة ابين مضخات متوقفة ولا توجد لدينا أية أمكانيات أو نفقات لرفعها وإصلاحها، وعددها الحالي سبع مضخات، بئرين في زنجبار وبئرين في حقل جعار». وأضاف بلعيد أن قيام الانقلابيين في صنعاء بحجز نفقات التشغيل ينعكس بشكل مباشر على مستوى تقديم الخدمة.

جهود التحالف

وضمن الجهود التي تقوم بها دول التحالف العربي في عدن والمحافظات المجاورة، وصلت إلى محافظة أبين مؤخراً بعض المواد والقطع اللازمة لمد وإنشاء خطوط الكهرباء المستقلة لحقول الآبار بموجب الدراسات التي تقدمت بها المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في المحافظة إلى الهيئة اليمنية الكويتية للإغاثة.

وقال مسؤولون في المؤسسة العامة للمياه إن هذا الدعم يعد من أنجح المشاريع الحيوية التي سيلمس المواطن اليمني آثارها فور الانتهاء من تنفيذها، لتنهي 90 في المئة من مشاكل انقطاعات المياه.