أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات د.عتيق جكّة، أن موقف دولة الإمارات كان دائما وأبداً مع الحلول السياسية لأية نزاعات إقليمية في المنطقة والعالم، وأكدت على ذلك في العديد من المواقف الدولية والإقليميـة.

وأكد أن قرار المشاركة في التحالف الدولي ضمن عاصفة الحزم، كان قرار الضرورة الاستراتيجية، للدفاع عن المصالح الوطنية لأبناء المنطقة وإعادة الشرعية لأصحابها، ومنع تمدد إيران في خاصرة الجزيرة العربية عبر دعم بعض المارقين والمتمردين على الشرعية، مشيرا إلى انه بات من الواضح أن الحل السياسي ورغم العقبات التي تواجهه خلال المفاوضات الجارية بين الأطراف المعنية في دولة الكويت الشقيقة يمضي قدماً، وبتشجيع من جميع الأطراف العربية والدولية، وهذا دليل أكيد على مدى حرص دولة الإمارات العربية المتحدة، والدول المشاركة التحالف الدلي على إتاحة الفرصة أمام الحلول السلمية ودعمها بعد أن نجزت القوات العسكرية جزءاً كبيراً من أهدافها الاستراتيجية في عادة الشرعية تحرير عدد كبير من المناطقة في اليمـن وتقديم الدعم المعنوي والإنسانــي للسكان الذين تضرروا نتيجــة العمليات العسكرية وكذلك عمليــات التخريــب والدمار التي كانت تمارسهــا جماعــات أنصار الحوثي وصالح، ورغم ممارسات الحوثيين وأتباع صالح فــي عرقلة المفاوضــات وعدم التوصل لنتائج بإثارة بعض التفاصيل والعراقيــل من أجل كسب الوقــت والمماطلـة دونمــا فائدة.

رسالة واضحة

وأشار الدكتور عتيق جكة إلى أن دولة الإمارات، إذ تعلن هذا الموقف فهي رسالة واضحة للجميع، على أننا نعمل دائماً وأبداً وفق الحلول السلمية وهذه رسالة أيضاً للحوثيين واتباع الرئيس المخلوع، بأن يقفوا سويا من أجل إنهاء هذه الحرب التي كان اليمن ودول المنطقة في غنى عنها وتركيز جهودهم على البناء والتنمية.

وأضاف أن الإمارات وبعد التوقف عن العمليات العسكرية سيما الجوية منها وبعد تحرير عدد كبير من المناطق، عملت جاهدة على استتباب الأمن فيها، من خلال الدعم المعنوي والمادي حيث أفأمت جسورا من الرحلات الجوية التي تحمل المعونات الإنسانية للمحتاجين، وتوزيعها على أبناء اليمن وتأكيد الوقوف إلى جانبهم ونصرة قضيتهم العادلة بالطرق الدبلوماسية، فالحل المطروح الآن على طاولة المفاوضات هو الحل السياسي الذي لا بديل عنه مهما طالت المفاوضات ووضعت العراقيل من أجل إفشاله، حيث لن يسمح لهم بذلك.