كبدت قوات الجيش الوطني في مديرية دمت بمحافظة الضالع الانقلابيين خسائر فادحة لليوم الثاني على التوالي بعد هجمات متعددة استهدفت السيطرة على مواقع قوات الشرعية هناك فيما قصفت مقاتلات التحالف مركز قيادة وسيطرة للانقلابيين في مديرية المصلوب بمحافظة الجوف، في وقت سيطرت المقاومة على جبل مطل على مديرية بني حشيش على مشارف صنعاء.

وحسب مصادر الجيش الوطني فإن الانقلابيين هاجموا ولليوم الثاني على التوالي مواقع الجيش الوطني والمقاومة في يعيس وسطاح ورمه وجبل ملزق، أعقبه مواجهات عنيفة استمرت لعدة ساعات تمكنت خلالها قوات الجيش من تدمير ثلاث عربات عسكرية ومدفع مضاد للطائرات وخلفت المواجهات مقتل 25 من الانقلابيين وأسر ثمانية آخرين ..

كما قتل خلال المواجهات اثنان من أفراد الجيش الوطني وجرح أربعة آخرون. وطبقا لهذه المصادر فإن الميليشيات ردت على هزائمها وقصفت بعنف قرية رمه حيث سقط صاروخ على احد المنازل، ما تسبب في مقتل مدني وإصابة ستة من أفراد عائلته.

ضواحي صنعاء

وفي محافظة صنعاء ذكرت المقاومة أن قوات الجيش الوطني سيطرت على احد الجبال المهمة المطلة على مديرية بني حشيش فيما تتواصل المواجهات مع الانقلابيين في مناطق مسورة وبني بارق بعد ان هاجم هؤلاء مواقع الجيش الوطني والمقاومة في خرق واضح لاتفاق وقف اطلاق النار.

ووفقاً لما ذكرته المصادر فإن جبل رخمان التابع لمديرية نهم اصبح في قبضة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ما يمكنها من استهداف مديرية بني حشيش في ضواحي العاصمة.

وفي محافظة الجوف شنت مقاتلات التحالف العربي غارات استهدفت تجمعاً لقوات صالح وميليشيا الحوثي في حصن آل يحيى العسكري شمال غرب المصلوب.

وقالت مصادر محلية إن قتلى وجرحى من الانقلابيين سقطوا جراء ثلاث غارات شنتها مقاتلات التحالف استهدفت الحصن بعد ورود معلومات عن تواجد قيادات انقلابية في المكان وأنهم يستخدمونه كغرفة عمليات يديرون منه جبهات المصلوب وغرفة عمليات عسكرية في المناطق القريبة.

وفي مديريتي الغيل والمتون ذكرت مصادر قبلية أن مقاتلات التحالف قصفت بغارتين تجمعات للانقلابيين في منطقة الباحث غرب قرية الغيل وفي منطقة المتون.

دعوة التحالف

من جهة أخرى، دعا التحالف العربي خبراء من الأمم المتحدة إلى زيارة مقره الرئيسي في الرياض لمناقشة مزاعم وردت في تقرير أعده فريق من الأمم المتحدة حول الحرب في اليمن.

وفي هذا الإطار، بعث السفير السعودي عبد الله المعلمي برسالة الأسبوع الماضي إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لكن المنظمة تفضل إجراء المناقشات في نيويورك. وقال السفير السعودي في رسالته إن التحالف يدعو فريقاً من الخبراء إلى زيارة مقره في الرياض والقيام باستعراض مشترك للحالات والرقم المذكور في التقرير لضمان الموضوعية ودقة الوثيقة.

وطلب من الأمم المتحدة تقديم شرح مفصل للمنهجية المستخدمة في التوصل إلى نتائج التقرير. بدروه، أكد الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحافيين :»نحن ندرس هذه الدعوة«.

وأضاف: »بالطبع مهتمون بكل معلومة يمكن أن يقدمها لنا التحالف، لكن الأفضل بالنسبة إلينا هو عقد الاجتماع في مقر الأمم المتحدة في نيويورك«. وأشار أيضا إلى أنه لم يجر حتى الآن أي حوار مباشر على مستوى رفيع لمحاولة حل هذا الجدال.