أنشئ مركز الأطراف الصناعية بمدينة تعز في العام 1997 وهو يتبع مكتب الصحة والسكان بتعز. ويستقبل المركز حسب مديره، محمد غالب، كل المرضى والمعاقين الذين يحتاجون لخدمات المركز بدون تحديد، ومن الأطفال ذوي القدم الحنفاء، أو المصابين بالكساح والخلع المفصلي الناتج خلال الولادة، وأيضاً الاقدام المسطحة، وسقوط القدم الناتج عن الحوادث أو الجلطات، والأطراف الصناعية فوق الركبة وتحت الركبة.
ويستقبل المركز ضحايا الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي وصالح في عديد مناطق من المدينة أو مطلة عليها. واستمر المركز في العمل حتى تعرض لقذائف عشوائية من قبل الميليشيات تسببت في إحداث عدد من الفتحات على سطحه المكون من الزنج، وتعطل شبكة الكهرباء، وليتم ترميم مكان سقوط القذائف، وإعادة شبكة الكهرباء، ليعاود العمل بعد ترميمه من قبل مبادرة «معاً لن نقهر» ومن مدة أقل من شهر.
165 حالة
وبلغ عدد المسجلين خلال هذه الفترة حوالي 165حالة، في حين بلغ عدد الذين حصلوا على خدمات من الورشة 61 حالة منهم أطفال ونساء وشباب. ويقول عصام البتراء مسؤول مبادرة «معا لن نقهر»: «تعرض المركز لقصف بالهاون ومضادات الطيران وتعرض سطح المبنى وجوانبه لأضرار وكذلك الأجهزة والمعدات فقمنا بترميم المبنى وصيانة الأجهزة ومولد الكهرباء وشبكتي الماء والكهرباء.
ويضيف: «ثم استدعينا كل الكوادر عبر الإدارة وتعاقدنا معهم على العمل من جديد بالمركز مقابل أن ندفع لهم مكافآت شهرية وميزانية شهرية للمركز من مواد خام داخلية المنشأ، وديزل وماء وصيانة ونفقات إدارية، مقابل أن يقدم المركز الأطراف الصناعية والتدريب مجاناً للمبتورين».
مصاعب مستمرة
ولايزال مركز الأطراف الصناعية بمدينة تعز، يعاني من مصاعب وإشكالات جمة تعيقه عن تقديم خدماته لأكبر عدد من المتضررين من الحرب، وبالمستوى الجيد من الخدمة. وتتوزع الاشكاليات إلى قلة وجود الديزل اللازم للتشغيل وقلة الموارد المالية اللازمة لشراء المواد الخام المحلية الصنع، وقلة الميزانية التشغيلية والتي تعيق شراء المياه ودفع رواتب المتعاقدين وتعيق فتح فترة مسائية للعمل في المركز.