طالبت نقابة الصحافيين اليمنيين، بالإفراج عن 10 صحافيين، مع مرور الذكرى الأولى لاختطافهم من قبل الحوثيين، التي تصادف أمس.

وحملت النقابة الانقلابيين الحوثيين المسؤولية عن سلامة الصحافيين المختطفين في سجونهم منذ عام.

وفي بيان بمناسبة الذكرى الأولى لاختطافهم، جددت النقابة مطالبتها المستمرة بإطلاق سراح الزملاء المعتقلين، وإنهاء مسلسل التنكيل، الذي يتعرض ون له منذ عام مضى.

وقالت، إنه «في الوقت الذي لا تزال النقابة تكثف مساعيها لإطلاق سراح كل الصحافيين، تثني على المواقف المؤازرة لمواقف النقابة ومساعيها من المنظمات الحقوقية المعنية بحرية الرأي والتعبير وعلى رأسها اتحاد الصحافيين العرب والاتحاد الدولي للصحافيين، داعية إلى تكثيف الجهود من أجل إطلاق سراح الزملاء».

وعبرت النقابة عن قلقها الشديد لأوضاع الزملاء السيئة في السجون خصوصاً وهناك عشرة صحافيين مضربين عن الطعام منذ شهر مضى، وتم نقلهم إلى أماكن اعتقال غير معلومة، محملة الجماعة الانقلابية كامل المسؤولية عن حياتهم وسلامتهم. ومنذ الانقلاب في 21 سبتمبر من عام 2014 اختطف الانقلابيون العشرات من الصحافيين والناشطين بحجة معارضة الانقلاب.

اعتداء على احتجاج نسائي

اعتدت عناصر في الجماعة الانقلابية على وقفة احتجاجية نسائية أمام مكتب النائب العام بالعاصمة صنعاء للمطالبة بالإفراج عن المختطفين الذين يقبعون في سجون ميليشيات الحوثي والمخلوع.

وقال شهود عيان، إن مجاميع نسائية تتبع الانقلابيين أُرسلت إلى موقع الوقفة الاحتجاجية وهاجمت المشاركات في الوقفة المطالبة من النائب العام التدخل للإفراج عن المختطفين في سجون المليشيات الانقلابية، كما اعتدت عليهن بالضرب وفرقتهن بالقوة.وكان الانقلابيون هددوا بمنع أي فعالية احتجاجية على استمرار اعتقال الآلاف في سجونهم.