عقدت الحكومة اليمنية، برئاسة أحمد عبيد بن دغر أول اجتماعاتها في العاصمة عدن، بحضور عدد من الوزراء ومحافظي عدن وأبين والضالع.

وكرس الاجتماع لمناقشة الأزمات، التي تعاني منها عدن، وباقي المحافظات المحررة، حيث استعرض بن دغر حجم الصعوبات التي تواجهها حكومته وفي اللقاء تم طرح عدد من الحلول، التي تسهم في وضع حد للأزمات التي تشهدها المحافظات المحررة، بينها إيقاف تحويل أي مبالغ مالية إلى البنك المركزي بصنعاء وتحويل كل الإيرادات إلى البنك المركزي فرع عدن.

وشدد بن دغر على أن على الحكومة دوراً كبيراً في تخفيف معاناة المواطنين في المحافظات المحررة، من خلال حل أزمة المشتقات النفطية والكهرباء والماء واستكمال عملية دمج المقاومة بالجيش والأمن.

وشكر بن دغر دول التحالف على كل ما تقدمه في سبيل تطبيع الحياة في المناطق المحررة.

عاصمة آمنة

وأعلن محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي أن عدن باتت محافظة آمنة، بعد تطبيق مراحل الخطة الأمنية، التي نجحت في تأمين المدينة.

وفي تعميم صادر عن اللجنة الأمنية العليا التي يرأسها اللواء عيدروس، أكد التعميم استقرار الحالة الأمنية في عدن، واستمرار الأجهزة الأمنية بتنفيذ مراحل الخطة الأمنية، التي أعلنت مرحلة الحظر، الذي أقرته اللجنة الأمنية بالتوجيه من رئيس الجمهورية وبالتنسيق مع قوات التحالف.