استنكرت منظمة »مراسلون بلا حدود« مقتل صحافي واختفاء عشرة آخرين في اليمن. وعبرت المنظمة في بيان لها أمس عن ادانتها للوضع الذي تشهده حرية الصحافة في اليمن في ظل سيطرة ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، بعد تفاقم أعداد الصحافيين الذين يلقون حتفهم أثناء تغطية الصراع.

وأوضح البيان أن الميليشيات أقدمت على قنص الصحافي عبدالله عزيزان، بينما كان يغطي الاشتباكات الدائرة بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة في مدينة بيحان بمحافظة شبوة.

وأشارت إلى أن الميليشيا قامت بنقل عشرة صحافيين سجناء إلى جهة مجهولة، بعد افادة أُسرهم إضرابهم عن الطعام منذ التاسع من الشهر الماضي للاحتجاج على أوضاعهم السيئة داخل المعتقل.

وقالت مديرة مكتب الشرق الأوسط في المنظمة ألكسندرا الخازن إن »مراسلون بلا حدود« تدين الوضع الكارثي الذي تشهده حرية الصحافة في اليمن.

ووفقاً لما أحصته منظمة مراسلون بلا حدود، أضحى عبدالله عزيزان خامس صحافي يلقى حتفه في اليمن منذ يناير 2016، حيث سبقه زميله محمد اليمني، الذي قُتل يوم 21 مارس الماضي، بينما كان يغطي الاشتباكات الجارية في مدينة تعز، علماً أن حصيلة القتلى أثناء أداء العمل الإخباري في اليمن عام 2015 بلغت ثمانية بين صحافيين ومعاونين إعلاميين.