قالت الأمم المتحدة، إن نسبة الاستجابة لمناشدتها تقديم مساعدات إنسانية لليمن، والتي تقدر بنحو 1.8 مليار دولار لا تتجاوز 16 في المئة، وإن نحو 7.6 ملايين شخص على شفا المجاعة.
وقال مدير عمليات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، جون جينج، للصحافيين في نيويورك، إن أكثر من عشرة ملايين شخص يعتمدون على الدعم الدولي للحصول على الخدمات الطبية الأساسية.
وأوضح جينج: »خلال الشهرين الماضيين شهدنا انخفاضاً صادماً في التبرعات لتمويل الاحتياجات الإنسانية الأساسية... لا نطلب إلا الحد الأدنى لإبقاء الناس على قيد الحياة في هذه الظروف المروعة«.
وأشار جينج الذي عاد للتو من زيارة لليمن، إن قائمة المانحين الذين استجابوا للمناشدات في 2016، تضم الولايات المتحدة وبريطانيا والمفوضية الأوروبية واليابان. وأضاف أن الناس في اليمن يشعرون بأن العالم تخلى عنهم.
ويعتمد اليمن بشكل شبه تام على الاستيراد، لكن الصراع أبطأ وصول الشحنات التجارية إلى البلد الذي يحتاج 80 في المئة من سكانه لمساعدات إنسانية. وأعلنت الأمم المتحدة في وقت سابق هذا الشهر، أنها ستبدأ في فحص الشحنات التي تصل إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة جماعات مسلحة في اليمن في محاولة لزيادة الاستيراد وتطبيق حظر السلاح. واحتاجت المنظمة الدولية لنحو ثمانية أشهر لجمع ثمانية ملايين دولار احتاجت إليها لوضع آلية للتحقق والتفتيش.