تعرض تسعة من الصحافيين للتعذيب والاعتداءات الجسدية المتكررة في سجون الميليشيات، وذلك حسب بيان لنقابة الصحافيين اليمنيين في سبتمبر 2015.

ويكشف عبدالكريم عمران خلال مقابلة مسجلة معه تعرض شقيقه الصحافي عبدالخالق عمران للتعذيب الجسدي والنفسي داخل سجن هبرة الاحتياطي بأمانة العاصمة للمرة الثانية. وقال: »علمنا أنه تم عزل اخي وزملائه في زنازين انفرادية بعد تقييد أيديهم وأرجلهم وتعليقهم إلى أعلى، وضربهم بالعصي والسلاسل واعقاب البنادق حتى سالت الدماء من أجسادهم، ومع ذلك ما زالوا يهددونهم بالصعق الكهربائي واستخدام أساليب أشد وأسوأ«.

قهر وابتزاز

بحسب عبد الكريم، فإن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها عبدالخالق وزملاؤه للتعذيب، حيث سبق أن تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والقهر والابتزاز والمنع والحرمان بشكل مستمر ومتكرر ابتداء من لحظة اختطافهم في التاسع من يونيو 2015 وإيداعهم سجن البحث الجنائي بالعاصمة صنعاء ومرورا بفترة الاختفاء القسري لأكثر من ثلاثة اشهر ليظهروا بعدها في سجن احتياطي الثورة وانتهاء بنقلهم إلى سجن احتياطي هبرة.

وواصل عمران سرد بعض من أساليب التعذيب الجسدي والنفسي التي تعرض لها شقيقه منها الضرب بعصي خشبية، ومواسير حديد، وكرابيج، وأسلاك، وأعقاب البنادق والمسدسات واللكم على العين والصدر والبطن والمفاصل والصفع على الوجه والأذن، ورش الماء البارد بشكل مفاجئ على الجسد بعد التعذيب.

وكذا الإجبار على حمل قوالب اسمنتية ثقيلة، وأداء تمارين الإجهاد (التاسع والسادس) والوقوف على قدم واحدة لساعات، وإيهامهم باستخدام الكهرباء أو الحرق بالنار أو الطعن بأدوات حادة.

إهانة متواصلة

ويقول عبدالله وهو شقيق الصحافي توفيق المنصوري، إن شقيقه وثمانية صحافيين تعرضوا للتعذيب الجسدي على مدار خمسة أيام متتالية داخل سجن احتياطي هبرة ولا زالت إدارة السجن تمنع زيارتهم وترفض حتى السماح بإدخال الأدوية اليهم.

وتطرق عبدالله إلى بعض أساليب المعاملة السيئة والمهينة التي يتعرض لها شقيقه وزملاؤه منها توجيه السباب والشتائم وبألفاظ نابية وبذيئة وتعمد إهانتهم أمام أهاليهم مع كل زيارة يقومون بها عبر دس هواتف داخل ثيابهم وادواتهم الخاصة واتهامهم بسرقتها.