قال الناطق باسم قوات التحالف العربي، العميد ركن أحمد عسيري، إن لديه معلومات مؤكدة عن وجود تعاون مباشر بين قوات المخلوع صالح والحوثيين مع بقايا تنظيم القاعدة التي هزمتها السعودية وفرت إلى اليمن، مؤكداً أن لدى التحالف معلومات دقيقة بأن المخلوع يبيت يومياً في منازل السفراء والسفارات التي أخليت..

موضحاً أن التحالف يقوم باستخدام قنابل موجهة يصل سعر الواحدة إلى 120 ألف جنيه استرليني، ليتأكدوا من إصابته هدفاً عسكرياً، مؤكداً أن دول التحالف كان لها الأثر الكبير في وضع حد لتمرد الميليشيات ونفوذ إيران في المنطقة.

وأوضح عسيري خلال لقاء تلفزيوني مع قناة »دريم 2«، مساء أول من أمس، أن »المعلومات الاستخباراتية الدقيقة تؤكد أين يبيت علي عبد الله صالح يومياً، فهو يستخدم منازل السفراء والسفارات التي أخليت، ويستخدم أماكن إقامة البعثات الدبلوماسية الدولية، ويستفيد من حصانتهم وعلاقته التي تربطه بهم، ليحتمي من ضربات الطيران«.

القضاء على الإرهاب

وذكر عسيري أن التحالف العربي وتدخل الدول العربية بكامل قوتها كان لهما الأثر الكبير في وضع حد لتمرد الميليشيات ونفوذ إيران في المنطقة، وقال »قبل بدء (عاصفة الحزم) في 26 مارس 2015، كان في اليمن هناك ميليشيات تنقلب على حكومة شرعية بقوة السلاح والأحداث التي حدثت لا يقبلها عقل، من انتهاك لحرمات السكان..

ونظام العقوبة الجماعية والإيقاف القسري للحكومة وتعطيل العمل السياسي والأمني ومعاقبة المواطنين والقبائل بأشد العقوبات عند دخول الميليشيات لبلدانهم وأشهرها تفجير المنازل بما فيها من خلال التلغيم، فكانوا عند دخولهم البلدة يخيرون الأهالي ما بين الانضمام للجماعة أو تفجير المنزل«.

وأضاف: »لا يوجد عقل بشري يقبل الوحشية هذه في القرن 21، كما أن دول المنطقة لا تقبل بالموديل الإيراني بإنشاء ميليشيات مسلحة في الدول العربية«، مدللاً على ذلك بوجود حزب الله في لبنان وبما يحدث في سوريا والعراق، »وإيران كانت ترغب في تكرار هذا الموديل في اليمن وإنشاء ميليشيات مسلحة للسيطرة على اليمن، وإحكام القبضة على عواصم عربية التي تعاني من عدم الاستقرار«.

الأمن الوطني السعودي

وأوضح عسيري أن، »الوضع الأمني الوطني للسعودية كان قبل عملية عاصفة الحزم مهدداً، بحكم وجود ميليشيات مسلحة تسيطر على نظام عسكري من صواريخ باليستية ودبابات وأسلحة، تحت أيدي نظام غير شرعي بجوار المملكة«. وقال إن ميليشيات الحوثيين نشأت في محافظة صعده اليمنية...

وكانت تستهدف الوصول للأراضي السعودية من خلال تهريب البشر، خاصة أنها تحقق أرباح طائلة تعود عوائدها إلى الحوثيين، مشيراً إلى أن أكبر نسبة من تهريب الأسلحة لداخل الأراضي السعودية تأتي من اليمن. وشدد على أن ميليشيات الحوثيين تقوم بالاتجار في كافة الأنشطة المربحة من تجارة البشر، والمخدرات، والأسلحة وغيرها من الأنشطة المشبوهة، مؤكداً قيامهم بمحاولة اغتيال الرئيس اليمني بالطائرات.

قنابل باهظة الثمن

وأكد عسيري، أن النظام السعودي ليس غازياً لليمن، ولكنه قام بإعلان التحالف ضد الحوثيين بناءً على طلب من الحكومة الشرعية اليمنية، ولمساعدة الشعب اليمني. وأضاف، أن هناك العديد من الطلعات الجوية التي ألغيت بعد اكتشاف أنها ستؤدي إلى قتل مدنين، موضحاً أنهم يقومون باستخدام قنابل موجهة يصل سعر الواحدة إلى 120 ألف جنيه إسترليني، ليتأكدوا من إصابته هدفاً عسكرياً.

أهداف

أوضح العميد ركن أحمد عسيري أن: »أهداف إيران في المنطقة العربية حيث عملت جماعتها المتمثلة بالحوثيين في اليمن على نشر مئات الآلاف من الألغام في جميع المدن وعلى الحدود السعودية، وإمعاناً في قتل المواطن اليمني يضعون ثلاثة ألغام متتالية، بحيث إذا نزع اللغم الأول ينفجر الثاني أو الثالث«.