أكد الشيخ القبلي حميد الأحمر نجل الشيخ عبدالله حسين الأحمر، أن اليمن لن يعرف الاستقرار ولن يكتب له التقدم ما لم يتم القضاء على الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، مشيراً إلى أن صالح هو الذي أسس تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، عبر أجهزة استخباراته، وبأموال الشعب اليمني، مؤكداً أن مكافأة الـ 50 مليون ريال يمني، التي رصدها لمن يلقي القبض على المخلوع، ما زالت سارية تنتظر من يفوز بها، لإنهاء فتنة من وصفه بـ»عدو الشعب اليمني«.

وقال الشيخ حميد الأحمر إن الرئيس المخلوع علي صالح أحد مؤسسي تنظيم القاعدة، ويدعم أنشطته، وكان لديه أجهزة مخابرات استطاع من خلالها أن يكونه وينظمه بشكل واضح، حسب ما نقلت عنه صحيفة »الوطن« السعودية.

وتحدث عن أنه كان أول من واجه المخلوع إعلامياً بسبب إدراكه أن ضرر هذا الرجل سيشمل اليمن ويعم من حوله، مؤكداً أن اليمن لن يعرف الاستقرار ولن يكتب له التقدم، ما لم يتم القضاء على صالح. وأضاف أن عرض مكافأة الـ 50 مليون ريال يمني، التي رصدها لمن يلقي القبض على المخلوع لا يزال سارياً لأنه يعي بأن دماء اليمنيين لن تحقن، ولن يتوقف نزيفها، طالما صالح موجود ويمارس أنشطته التخريبية

وأكد حميد الأحمر: »نكن للمملكة كل المودة والتقدير، ولن يعكر علاقاتنا بإخواننا في المملكة أي شخص أو حدث، وهي تتطور الآن أكثر مما كانت عليه في السابق، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وما تقوم به السعودية لنصرة اليمنيين وإعادة الشرعية أمر لا يحتاج إلى إيضاح، فموقفها واضح وصارم تجاه إنقاذ اليمن من الأيادي الإيرانية العابثة«.

وأوضح أنه يجب إعادة الأموال التي نهبها صالح والتي تتجاوز 60 مليار دولار، مؤكداً أن لجاناً برئاسة الأمم المتحدة كشفت عن هذه الأرقام. وقال إن المخلوع كان منشغلاً بنهب أموال الدولة خلال فترة رئاسته، وهناك مليارات في خزينة صالح يصرفها في قتل اليمنيين وإيذاء اليمن، ودعم »القاعدة« و»داعش«، ويجب إعادتها للشعب اليمني.