انتقد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي عمليات ترحيل أبناء تعز من المحافظات الجنوبية، مؤكداً أن هذه «الممارسات الفردية» مرفوضة، وسط سخط في الشارع اليمني من هذه العمليات التي طالت أبناء تعز في محافظتي عدن ولحج، بينما أشاد هادي بالدعم والإسناد من قوات التحالف وعلى رأسها السعودية والإمارات.
واستقبل الرئيس هادي أمس، عدداً من أفراد المقاومة الشعبية بحضور وزير الشباب والرياضة نائف البكري.
وقال الرئيس هادي إن «الممارسات الفردية لترحيل المواطنين من أبناء تعز أو غيرها مرفوضة، فتعز كانت وستظل العمق لعدن فهي منا وإلينا وكذلك كل محافظات الوطن. نعم الأمن وتعزيزه واستتبابه مطلوب والأجهزة التنفيذية والأمنية بعدن جديرة بتحمل هذه المهام وعلى الجميع التعاون معها بعيداً عن الإرباك وخلط الأوراق».
وحيا هادي المواقف والأدوار البطولية التي اجترحها أفراد المقاومة الوطنية في اكثر من موقع ومكان في ملحمة الدفاع عن الأرض والعرض خلال معارك التحرير واستعادة الوطن من الميليشيا الانقلابية التي استباحت مقدرات الدولة وسلاحها في مختلف المحافظات.
وأشاد بهذه الأدوار البطولية التي غيرت مجرى التحول من خلال الثبات مع كل الشرفاء من أبناء عدن والمحافظات المجاورة لتروي بدمائها دروب الحرية والعزة والكرامة بدعم وإسناد غير محدود من قبل قوات التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
واستعرض الرئيس جملة الوقائع والتحديات التي تواجهها البلد على الصعيد الميداني أو من خلال فرص السلام المتاحة التي ننشدها وذهب الوفد الحكومي من أجلها وفق الأسس والمرجعيات المحددة لها.
وذكرت وكالة سبأ أن الحضور عبروا «عن سرورهم باللقاء مع القيادة الشرعية التي تحت رايتها وكنفها خرج الجميع للدفاع عن الأرض والعرض، وكذلك أتت عاصفة الحزم لتلبية النداء في وجه الميليشيات الانقلابية التي لم تتورع عن قتل الأبرياء من الأطفال والنساء وتدمير كل مقومات الحياة وبناها التحتية».
وأضافت أنهم «استذكروا مرور عام على ذكرى استشهاد قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء علي ناصر هادي، وكذلك مأساة ضرب وإغراق سفينة نازحي أبناء التواهي وإحراق خزانات ميناء الزيت بمصافي عدن وغيرها من الأعمال الإجرامية التي يندى لها الجبين».
وأشاروا إلى أن تلك المعاناة والمآسي التي شهدتها عدن ستظل شاخصة في سفر التاريخ على حجم العداء والحقد الدفين لتلك القوى الباغية التي تحمل مشروع الإقصاء والتدمير، بحسب ما نقلت سبأ، مطالبين بالاهتمام بأوضاع أسر الشهداء وأفراد المقاومة لاستكمال دمجهم في مؤسسات الدولة.
