أحيا أبناء مدينة عدن صباح أمس ذكرى المجزرة التي تعرض لها أبناء التواهي أثناء نزوحهم من مدينتهم عبر البحر، حيث نظموا عدداً من الفعاليات بينها وقفة احتجاجية ومسيرة حاشدة.
وانطلقت المسيرة من رصيف السواح في التواهي إلى ميناء رأس مربط، حيث حدثت المجزرة بحق النازحين من قبل الميليشيات الانقلابية.
وألقي في المكان عدد من الكلمات لشهود عيان على المجزرة وأهالي الضحايا والناجين منها، طالبت في مجملها بعدم نسيان المجزرة وضرورة محاكمة الانقلابيين الذين تسببوا في مقتل العشرات من أبنائهم أثناء نزوحهم من المدينة عقب اجتياحها من قبل المليشيات.
وكانت الميليشيات ارتكبت المجزرة في مايو من العام الماضي راح ضحيتها نحو 50 مدنياً.
معرض ومسرحية
وخلال الوقفة الاحتجاجية التي رفعت فيها الشعارات المنددة بهذه الجريمة، أقيم معرض صور، ومسرحية تُحاكي المجازر التي ارتكبتها الميليشيات بحق الأرض والإنسان في عدن إضافة إلى طبق خيري لصالح أسر الشهداء.
وقالت منى المجيدي ابنة أحد الشهداء إن المجزرة تأتي لتبقى شاهدة على الأعمال الإرهابية والإجرامية التي ارتكبتها هذه الميليشيات بحق المدنيين وإيصال رسالة إلى المجتمع الدولي لفرض عقوبات واتخاذ إجراءات رادعة ضدهم.
بدوره، قال المواطن اليمني محمد فضل سعيد لـ«البيان» إن يوم المجزرة لا يمكن نسيانه، حيث كنا نقوم بمساعدة الأهالي للنزوح من المدينة عقب اجتياحها من قبل الميليشيات، وذلك عبر الرصيف ونقلهم في قوارب إلى مدينة البريقاء التي تخضع لسيطرة المقاومة.
وبينما كنا نقوم بمساعدة الأهالي على النزوح انهالت علينا قذائف هاون بكثافة وأصابت القذائف تجمع النازحين وبعض القذائف أصابت القوارب التي غادرت الميناء، وهو ما تسبب في وقوع قتلى وجرحى من النساء والأطفال بالإضافة إلى غرق العشرات منهم وسط البحر ولم نستطع أن نقدم لهم يد العون بسبب استمرار القصف علينا من قبل عناصر الميليشيات.
