لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

بدأت عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي بالانسحاب من كبرى مدن محافظة أبين قبيل وصول قوات التحالف العربي والجيش الوطني اليمني، حيث وصلت هذه القوات إلى مشارف زنجبار وجعار، وشرعت بتسليم المرافق الحكومية للجان شكلها أهالي المحافظة بعد نزع الألغام والعبوات الناسفة.

وبدأ مسلحو تنظيم القاعدة امس الانسحاب التدريجي من  زنجبار عاصمة محافظة ابين بموجب اتفاق مع وجهاء محليين على أن تنتهي العملية خلال خمسة أيام. وقال سكان إن عناصر التنظيم بدأت بإخلاء عدد من المباني الحكومية التي كانت تتمركز فيها ومنها مبنى المجمع الحكومي ومبنى جهاز محو الأمية وتعليم الكبار وعدد من المباني الحكومية، وأنه تمت مشاهدة عدة عربات تغادر المدينة باتجاه محافظة شبوة وعلى متنها عناصر القاعدة.

وساطة محلية

وبموجب الاتفاق الذي رعاه وجهاء محليون لتجنيب المدينة القتال ستنهي عناصر القاعدة انسحابها من مدينتي زنجبار وجعار خلال خمسة أيام قبيل وصول قوات التحالف والشرعية لتجنب الهزيمة العسكرية المباشرة.

وأكد مدير أمن محافظة أبين ناصر علي هادي لـ«البيان» أن وساطة قادها وجهاء قبليون نجحت في الوصول إلى اتفاق يقضي بانسحاب مسلحي «القاعدة» من كبرى مدن محافظة أبين دون أي شروط، حيث بدأ تسلم المرافق الحكومية للجان الوساطة بعد نزع الألغام والعبوات الناسفة. وقال إن الشرعية لم تقدم أي تنازلات، حيث كان وضع مسلحو التنظيم شروطاً تم رفضها بشكل كامل، ولكن حقناً للدماء تم قبول الوساطة القبلية التي ستؤدي إلى نشر وحدات الجيش والأمن في المحافظة وتأمينها وصولاً على عدن.

وينعكس تحرير محافظة أبين من تنظيم القاعدة بشكل مباشر على الأمن في عدن، حيث ترتبط محافظتي عدن وأبين بحدود ومناطق مرتبطة ببعضها، وكان تنظيم «القاعدة» يستغل ذلك لتمرير السيارات المفخخة وتنفيذ عمليات الاغتيالات. يأتي هذا التقهقر للتنظيم الإرهابي بعد تعرض مسلحي التنظيم لخسائر كبيرة خلال الأيام الماضية بسبب تكثيف قصف طائرات الأباتشي لمواقعهم، والحصار الذي تفرضه قوات الجيش والأمن عليهم في منطقة دوفس، وتمكنت هذه القوات خلال الأيام الماضية من التقدم إلى مشارف زنجبار، بعد أن تمكنت من تطهير مثلث العلم ودوفس ومنطقة الكود.

خروقات الانقلابيين

على جبهة المواجهات مع الانقلابيين، واصلت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح قصفها للأحياء السكنية في تعز بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة. وأوضح الناطق الرسمي باسم المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بمحافظة العقيد الركن منصور الحساني، لـ«البيان»، أن حالة من الرعب والهلع أصابت الأطفال والنساء جراء استمرار إطلاق الميليشيات لعشرات القذائف من الأسلحة الثقيلة وقذائف المدفعية على الأحياء السكنية.

وسقط عدد من صواريخ الكاتيوشا التي أطلقتها الميليشيات من موقعها في الستين إلى حي صحيفة الجمهورية شرق المدينة، وحي البريد وسط المدينة، وتلة الأخوة، ومكتبة السعيد وأحياء مجاورة، كما قصفت بمدافع الهاوزر حي الغرفة التجارية وسط المدينة بعدد من القذائف.

تفقّد

زار محافظ محافظة لحج د. ناصر الخبجي، مدينة الحوطة و تفقد المرافق الحكومية واطلع على آثار الدمار الذي خلفته الحرب والأوضاع الأمنية والعامة في المدينة. وشملت الجولة التفقدية لمحافظ لحج الحوطة وتبن والنقاط الأمنية التي انتشرت مؤخراً لحماية وتأمين المدينة.