نفذ تنظيم القاعدة عشرات الهجمات في الفترة من أكتوبر 2015 إلى فبراير 2016، وراح ضحيتها العشرات من الأبرياء بينهم نساء وأطفال.
ففي السادس من أكتوبر 2015 تم تفجير أربع سيارات مفخخة استهدفت فندق القصر بمدينة الشعب، مقر حكومة بحاح ومنظمات إغاثية بمديرية البريقاء، وفي السادس من ديسمبر من العام نفسه اغتيل محافظ عدن اللواء جعفر محمد سعد أثناء مغادرته منزله متوجهاً للعمل. وفي الخامس من يناير الماضي تم تفجير سيارة مفخخة بموكب محافظي عدن ولحج العميد عيدروس الزبيدي ومحافظ لحج د. ناصر الخبجي، ومدير أمن عدن العميد شلال شائع، الذين نجوا من الاغتيال. وفي 17 يناير استهدف التنظيم بسيارة مفخخة، منزل مدير أمن عدن شلال شائع.
وفي 28 يناير استهدف نقطة أمنية عند مدخل قصر معاشيق بكريتر عدن، كما استهدف تفجير انتحاري بعد اكتشاف أمر السيارة المفخخة، بنقطة أمنية بالعقبة عند مدخل مدينة كريتر في 29 يناير.
وقام التنظيم الإرهابي بتنفيذ عمليات في عدن بهدف إرباك قوات التحالف، منها 17 حالة اغتيال استهدفت كوادر عسكرية وأمنية، وسبع عمليات إرهابية بسيارات مفخخة، نجحت إحداها باغتيال محافظ عدن اللواء جعفر محمد سعد، وأربع عبوات ناسفة.
الخطة الأمنية
بالمقابل تمكنت السلطات الأمنية خلال شهرين، منذ تشديدات إجراءاتها الأمنية وبدء تنفيذ الخطة الأولى والثانية من تحقيق العديد من الإنجازات، وهي تفكيك ست سيارات مفخخة كانت جاهزة للتفجير، وتفكيك ثلاث معامل لتجهيز السيارات المفخخة بالبريقاء وكريتر والبساتين كان آخرها بالبساتين، وإبطال مفعول خمس عبوات ناسفة كان آخرها بالشيخ عثمان.
كما تم دهم عشرة من أبرز أوكار «القاعدة» والخلايا النائمة في مختلف مديريات عدن، والقبض على العشرات من الخلايا النائمة بينهم ثلاث قياديين في القاعدة بالتواهي وآخر من المنصورة.
وقتل قائد عصابة بدار سعد، والحارس الشخصي لقائد القاعدة بعدن، وأعضاء آخرين في التنظيم، وتمت استعادة جميع مراكز الشرطة بمديريات عدن، باستثناء المنصورة، إلى جانب استعادة مبنى المحافظة ومرافق حكومية هامة، واستعادة السيطرة على ميناء عدن بعد معركة مع الجماعات الإرهابية والتخريبية، راح ضحيتها نحو 12 قتيلاً و15 جريحاً، قبل أن يتمكن الأمن من السيطرة على الميناء.