شهدت مدينة تعز قصفاً من قبل ميلشيات الحوثي وصالح، هو الأعنف منذ بدء الهدنة، حيث استهدفت الأحياء السكنية والمواقع العسكرية، ما أسفر عن سقوط جرحى.
وفي ﺗﺤﺪٍ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ، قصفت ميليشيات ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺃﺣﻴﺎء مدينة تعز ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ومدافع الهاوزر والهاون والأسلحة المتوسطة، في قصف هو الأعنف منذ بدء الهدنة.
وتعرضت أحياء الصفاء والروضة والدعوة والمليحا بشارع الثلاثين بالضباب غرب المدينة للقصف بأسلحة مختلفة، في حين تعرض مستشفى الثورة العام لأكثر من قذيفة، من دبابة الميليشيات المتمركزة في تبة سوفتيل شرق المدينة.
وقالت مصادر محلية لـ«البيان»، إن سيارات الإسعاف شوهدت وهي تهرع إلى حي الشماسي شرق المدينة لنقل المصابين من المدنيين نتيجة القصف العشوائي من قبل ميليشيات الحوثي والمخلوع.
وأصيب طفلان بقذيفة دبابة استهدفت منزلهما الكائن في حي الشماسي، كما سقط ثلاثة جرحى في حي حوض الأشراف، جراء القصف الذي طال الأحياء السكنية من مواقع الميليشيات شرق المدينة.
وقال مصدر طبي إن ستة جرحى وصلوا إلى طوارئ مستشفى الثورة، بينهم طفلان ونساء وحالات خطرة، بعد قصف حي الثورة.
في سياق موازٍ، شنت ميليشيات الحوثي والمخلوع هجوماً عنيفاً مصحوباً بقصف عنيف بمختلف أنواع الأسلحة على مواقع المقاومة والجيش الوطني في منطقة ثعبات شرق المدينة. كما قصفت وهاجمت مواقع المقاومة والجيش الوطني في اللواء 35 مدرع، وحي الزنوج شمال غرب تعز، مع تصدي قوات الجيش الوطني لها في مواجهات عنيفة في شارع الأربعين وحي كلابة.
