قالت مصادر طبية في الحديدة إن حمى الضنك المنتشرة تسببت في حدوث وفيات بالسكان في ظل غياب المعالجات الجذرية لهذا الداء الذي بدأ ينتشر. وأكد مصدر طبي أن حمى الضنك تسببت في وقوع وفيات في صفوف السكان، وأن المستشفيات في المدينة تنقصها الإمكانيات. ويسيطر الحوثيون على الحديدة منذ أكثر من عام ونصف، لكن السكان يقولون إنهم يعانون من تفشي الأمراض وأهمها حمى الضنك.
وقال القيادي التهامي أيمن جرمش إن وباء حمى الضنك يفتك بسكان تهامة وحالات الوفيات تتزايد يومياً وإهمال المستشفيات الحكومية وابتزاز المستشفيات الخاصة للمرضى. وتساءل: «أين الدور الرقابي لمكتب الصحة؟ ولماذا لم يطلق مكتب الصحة نداء استغاثه للمنظمات الدولية؟».
ويعاني المصاب بحمى الضنك من ارتفاع شديد في الحرارة، وآلام في المفاصل والعضلات وخلف العينين، وضعف وهزال في جسمه، كما يظهر في معظم الحالات طفح جلدي، ويؤدي نقص السوائل إلى حالات فشل كلوي، وهو ما أكدته تقارير مركز الغسيل الكلوي، مفيدةً بأن أغلب من يترددون كانت حمى الضنك هي السبب في إصابتهم بالفشل.
جدير بالذكر أن حمى الضنك هي مرض معدٍ يحدث بسبب فيروس، ومن الممكن أن يصاب الإنسان بهذه الحمى إذا لسعته بعوضة تحمل العدوى. وحمى الضنك مرض شائع في المناطق الدافئة الرطبة من العالم، وغالباً ما تحدث فيروسات حمى الضنك خلال المواسم المطيرة.