استعرض الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الأوضاع الأمنية والسياسية في اجتماع ضم مستشاريه وكبار المسؤولين.
وفي الاجتماع تم استعراض الموقف العام على الصعيدين الميداني والسياسي ومناقشة التطورات والمستجدات على مختلف الصعد وإثرائها بالملاحظات والنقاشات الإيجابية والهادفة ووضع الموجهات العامة والتدابير اللازمة إزاءها.
ووضع الرئيس هادي الجميع في صورة الأوضاع الراهنة ومنها ما يتصل بمشاورات السلام في الكويت وكذلك عملية التواصل الميدانية التي أجراها مع القيادات التنفيذية والعسكرية في محافظة حضرموت للوقوف على تطبيع الحياة في المحافظة وعودة الطمأنينة والسكينة للمواطنين الآمنين بعد تحرير المحافظة من براثن الإرهاب وأزلامه الانقلابية التي تكشفت أوراقها تباعاً، مشيراً إلى أهمية قيام رجال الأمن بواجباتهم في استتباب الأمن والاستقرار وعودة الحياة وكذلك رجال الأعمال لدعم جهود المحافظ على المستوى الخدمي والإنمائي.
شكر التحالف
وعبر هادي عن خالص شكره وتقديره لدول التحالف العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة التي تقف في خندق واحد مع اليمن وشرعيته الدستورية لمواجهة التحديات الانقلابية والإرهابية التي استباحت المدن وقتلت وهجرت العزل الأبرياء.
وعبر الاجتماع عن مباركته وترحيبه لبيان مجلس الأمن الدولي حول اليمن أول من أمس وما حمله من مضامين هادفه والتذكير بكل قرارات مجلس الأمن المتصلة باليمن والتأكيد على الانسحاب وتسليم الأسلحة الثقيلة واستعادة مؤسسات الدولة واستئناف الحوار السياسي تماشياً مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية ونتائج مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
مجلس الأمن
وأشاد الاجتماع بالموقف الدولي لدعم اليمن وشرعيتها الدستورية لاستعادة الدولة وكذا دعم الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الانتصارات في هذا السياق، مثمنين دور وأداء فريق التشاور الحكومي للسلام في الكويت الذي ينطلق من أسس ومبادئ ثابتة ويحمل قضية وطن وشعب تواق للسلام والوئام والأمن والاستقرار.
قرارات
عين الرئيس عبد ربه منصور هادي، العميد الركن فرج البحسني قائداً للمنطقة العسكرية الثانية، وعبدالرحيم عتيق عضواً بمجلس الشورى، وعمرو بن علي العلي وكيل أول لمحافظة حضرموت.