أحبط الأمن اليمني هجومين بسيارتين ملغومتين في مدينة عدن جنوب البلاد أمس، في وقت قتل خمسة عناصر من تنظيم القاعدة في غارات شنها التحالف العربي في أبين.

وقتل أربعة جنود يمنيين إثر انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند نقطة تفتيش قرب مطار عدن. وقال مصدر أمني ان «انتحاريا يقود سيارة مفخخة، فجر نفسه عند وصوله الى نقطة تفتيش قرب مطار عدن». واضاف ان التفجير ادى الى مقتل اربعة جنود واصابة اثنين آخرين.

وذكرت شرطة عدن أنها أبطلت أيضا مفعول سيارة ملغومة كانت متوقفة على طريق ساحلي قرب مطار عدن في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة. وأغلقت قوات الأمن المنطقة وبدأت تحقيقات.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن محاولتي الهجوم بالقرب من المطار في منطقة خور مكسر.

وفي محافظة أبين المجاورة لعدن، قتل خمسة عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة في غارات شنها طيران التحالف العربي بقيادة السعودية ليل السبت الأحد، في مدينة جعار، بحسب ما أفادت مصادر امنية. واوضحت المصادر ان الغارات استهدفت عربتين تنقلان عناصر مفترضين من التنظيم الإرهابي، مشيرة الى ان التحالف استهدف ايضا مواقع للقاعدة في مدينة زنجبار، مركز محافظة أبين، دون تقديم حصيلة.

إلى ذلك، بدأ الآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية الاحتشاد في خور مكسر وسط عدن، وذلك بالتزامن مع محادثات الكويت، لإيصال رسالة للمتحاورين هناك تؤكد على حقهم في تقرير مصيرهم فيما يخص الوحدة مع الشمال. وبرزت مخاوف لدى الشارع الجنوبي من تجاهل قضيتهم في محادثات الكويت، لذلك أرادوا أن يوصلوا رسالتهم الى المجتمعين في الكويت عبر الحشد الشعبي في العاصمة المؤقتة عدن.

وشددت الأجهزة الأمنية وقوات الجيش الوطني الإجراءات الأمنية بهدف تأمين التظاهرة وحماية القادمين من المحافظات الأخرى ومنع حدوث أي اختراق امني يستهدف التظاهرة.