أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أن المفاوضات الجارية حالياً بشأن اليمن مع وفد حوثي في الرياض تحقق تقدماً، وعبر عن تطلع بلاده لمزيد من التقدم قبل مفاوضات الكويت، مشيراً إلى أن الهدف منها هو إيجاد مخرج للأزمة السياسية في اليمن والوصول إلى حل سلمي يساعد على تطبيق قرار مجلس الأمن. ونفى الجبير للصحافيين، أن يكون هناك ممثلون للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح في المفاوضات الجارية.
وبرغم وجود الوفد الحوثي في الرياض، قالت قناة الإخبارية السعودية، أمس، إن قوات التحالف في اليمن قضت على 100 مسلح حوثي خلال تصديها لمحاولة هجوم على مركز حدودي. وتعد هذه الاشتباكات الأكبر منذ أن أعلنت قيادة قوات التحالف، في 8 مارس الماضي، التوصل إلى حالة تهدئة على الحدود.
في الأثناء أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن ظروف المرحلة استدعت إحداث التغيير الذي أعلنه أول من أمس في منصبي نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء. أما نائب الرئيس علي محسن الأحمر فأشاد بالأدوار الملموسة والمساندة والتعاون من قبل دول التحالف العربي، موضحاً أن قادة مجلس التعاون الخليجي أظهروا قدرة غير عادية على التضحية لانتشال اليمن من متاعبه.
