لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

كشفت السلطات الفرنسية، أمس، أنها صادرت شحنة كبيرة من الأسلحة في سفينة متجهة إلى الصومال في 20 من الشهر الجاري، مرسلة من إيران إلى التمرد الحوثي في اليمن، بحسب خبراء أميركيين.

ورصدت القوات الفرنسية السفينة التي كانت تحمل أسلحة كجزء من المراقبة الروتينية في شمال المحيط الهندي، ووجدت على متن السفينة مئات عدة من رشاشات «إيه كيه – 47» والمدافع الرشاشة والأسلحة المضادة للدبابات.

وقال الناطق باسم الأسطول الأميركي الخامس كيفن ستيفنز إنه وفقاً لتقييم واشنطن، فإن الوجهة النهائية المحتملة للأسلحة المرسلة من إيران هي اليمن، وهذه ثاني شحنة تتم مصادرتها خلال شهر.

ميدانياً، تمكنت الأجهزة الأمنية وقوات الجيش الوطني من بسط نفوذها على كامل مديرية المنصورة في عدن، حيث سيطرت بدعم من التحالف العربي على السجن المركزي، ونشرت النقاط الأمنية في شارع التسعين ومداخل المديرية، فيما تولى أفراد الأمن الانتشار في المرافق الحكومية لتأمينها، بعد طرد المجموعات الإرهابية، وعلى رأسها «القاعدة».

وقال قائد الحملة الأمنية وآمر كتيبة الحماية الخاصة منير اليافعي، لـ«البيان»، إنه تم فرض حظر التجول بالسلاح، ما لم يكن المسلح جندياً في الأمن ولديه تصريح، مؤكداً أن عدن ستكون خالية من السلاح خلال شهر، وستتم إعادة تفعيل مراكز الشرطة وتشغيل المرافق الحكومية.

 ووسّعت قوات الشرعية مناطق سيطرتها في منطقة الحدود الإدارية بين محافظتي مأرب والجوف، مع تواصل معركة تطهير تلك المناطق من الانقلابيين، وتكلل ذلك أمس بانتصارات نوعية في مديريتي مجزر والغيل، أبرزها تحرير منطقة الصفراء.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا