لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

أعلنت السلطات الفرنسية مصادرة شحنة كبيرة من الأسلحة في سفينة متجهة إلى الصومال في 20 من الشهر الجاري، حيث كانت الشحنة مرسلة من إيران إلى المتمردين الحوثيين الذين يتعرضون لهزائم قاسية على أيدي قوات الشرعية، تكللت أمس بتحرير مناطق واسعة في منطقة الحدود الإدارية بين محافظتي مأرب، أبرزها تحرير منطقة الصفراء، بعد قتال عنيف ضد الميليشيات التي لاذت بالفرار.

وقالت السلطات الفرنسية إنها صادرت شحنة كبيرة من الأسلحة في سفينة متجهة إلى الصومال في 20 من الشهر الجاري، وهي ثاني مرة تتم فيها مصادرة كمية كبيرة من الأسلحة في تلك المنطقة هذا الشهر، ويُرجح الخبراء أن كلتا الشحنتين كانت في طريقها إلى اليمن من إيران في خرق واضح للقرارات الدولية.

وقال الناطق باسم الأسطول الخامس للولايات المتحدة كيفن ستيفنز لشبكة »سي إن إن« إنه وفقاً لتقييم واشنطن، فإن الأسلحة المصادرة في الآونة الأخيرة كان مصدرها إيران، ووجهتها النهائية المحتملة هي اليمن، لينضم إلى تقييم اللفتنانت، إيان ماكونوهي، مع البحرية الأميركية، الذي صرح لـ»سي إن إن« بأن شحنة الأسلحة التي صادرتها السلطات الأسترالية في وقت سابق من الشهر الجاري، كان مصدرها إيران ووجهتها اليمن.

نوعية الأسلحة

ورصدت القوات الفرنسية السفينة التي كانت تحمل أسلحة كجزء من المراقبة الروتينية في شمال المحيط الهندي، ووجدت على متن السفينة مئات عدة من رشاشات »إيه كيه 47«، والمدافع الرشاشة والأسلحة المضادة للدبابات، وفقاً للبيان الصحافي من قبل القوات البحرية المشتركة.

والقوات البحرية المشتركة هي شراكة بحرية متعددة الجنسيات، تضم فرنسا، وتساعد على مراقبة أكثر من ثلاثة ملايين ميل مربع من المياه الدولية.

انتصارات الشرعية

ميدانياً، حررت قوات الجيش والمقاومة نقطة وموقع الصفراء الاستراتيجي بمديرية مجرز الواقعة على الحدود مع محافظة الجوف التي تقع شمال مأرب.

وخاض الجيش والمقاومة معارك عنيفة، ضمن عملية واسعة لتحرير منطقة الصفراء بمجزر التابعة لمأرب، ومديرية الغيل بمحافظة الجوف، حيث انتهت تلك المعارك بالسيطرة على مناطق وقرى في مديرية مجزر ومديرية الغيل، أبرزها موقع الصفراء الاستراتيجي وجبال حليف وبئر الهيب وبئر الوحير ومنطقة الدرب وحصن الدامر وحصون آل صالح.

قطع الإمداد

وبهذه الانتصارات، تمكنت قوات الشرعية من قطع خط الإمداد بين مديرية الغيل ومديرية مجزر على الحوثيين، كما عثرت قوات الجيش على مخازن أسلحة في جبال حليف، بعد أن فر الانقلابيون منها.

والتحمت قوات الجيش والمقاومة في مأرب مع القوات المتقدمة من الجوف، بمنطقة حليف جنوب محافظة الجوف، وفرضت حصاراً خانقاً على جيوب ميليشيا الحوثي وصالح في موقع الصفراء الاستراتيجي، قبل أن تطلق معركة التحرير التي دامت ساعات قليلة.

تقدم مستمر

إلى ذلك، قال الناطق باسم المقاومة في الجوف عبد الله الأشرف إن المقاومة والجيش الوطني تمكنا من السيطرة على منطقة المركبات غرب مديرية المصلوب، في حين تتقدم هذه القوات من جبهة المتون باتجاه مزارع الجلة ومحرش والحيال، وهي مناطق قريبة من المركبات في المصلوب.

وأضاف أن توحيد الجبهات في المصلوب والمتون سيقود مباشرة إلى بدء التحرك نحو أول مناطق العاصمة من جهة مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، كما سيمكن قوات الجيش والمقاومة من الالتحام بقوات الجيش والمقاومة في صنعاء، والسيطرة الكاملة على الطريق الرئيس الذي يربط بين المحافظتين.

وبحسب الناطق باسم المقاومة في محافظة الجوف، تكبد الانقلابيون خسائر فادحة في المواجهات التي شهدتها مديريتا المتون والمصلوب، ولهذا عمدوا إلى قصف مديرية الغيل المجاورة، في محاولة للالتفاف على جبهة المتون، إلا أن قوات الجيش والمقاومة تصدت لهم، وأفشلت تلك المحاولة.

جبهات تعز

في تعز، شهدت جبهات الشقب والجبهات الغربية استمرار الاشتباكات العنيفة بين المقاومة والمتمردين. وقالت مصادر عسكرية لـ»البيان« إن الاشتباكات العنيفة شملت منطقة الأقروض، بالتزامن مع قصف صاروخي شنته الميليشيا باتجاه قرى المنطقة الكائنة بمديرية المسراخ شرق تعز.

وأفادت المصادر باستمرار المواجهات في تلة العجوز وجبل القشع بمديرية القبيطة، وفي الجبهات الداخلية الغربية للمدينة، مثل الزنوج ومحيط الدفاع الجوي وجوار حدائق الشهيد محمد اليمني.

في السياق، أسفرت عملية نوعية، نفذها عناصر من اللواء 35 مدرع منتسبة إلى الجيش الوطني في منطقة نقيل الإبل بدمنة خدير، عن تدمير عربة عسكرية واحتراق حمولتها من الذخيرة، ومقتل ثمانية من أفراد الميليشيات كانوا على متنها.

من جهة أخرى، شنت مقاتلات التحالف العربي غارات عدة على مواقع الميليشيات في الشيخ سعيد بالربيعي غرب المدينة، وأسفرت عن تدمير مخزن سلاح وذخائر، وغارة على تجمع للميليشيات في تقاطع الستين مع بني عون شمال المدينة.

خلافات

كشف مصدر إعلامي عن خلافات بين جماعة الحوثي وحزب الرئيس المخلوع حول ممثليهم في الجولة الثالثة من مشاورات السلام التي ستعقد منتصف أبريل في الكويت. وقال المصدر إن جماعة الحوثي أبدت تحفظها على بعض الأسماء التي ستمثل حزب المؤتمر في مشاورات الكويت.