أكد مدير أمن محافظة عدن، شلال شايع، أن التدابير والخطط والبرامج لضبط الوضع الأمني في عدن، ضد كل الأنشطة التخريبية والبؤر الدموية والإرهابية، هي بالشراكة مع قوات التحالف العربي، الذي ساهم بتحقيق أمن وسلامة اليمن، وإعادة بناء المؤسسات ودعم شرعية الحكم، ودحر الحوثيين الذين أرادوا الخراب للبلاد.

في حين كشف رئيس أركان المنطقة العسكرية الرابعة، العميد الركن ناصر عبد الله بارويس، أن تفجيرات عدن، التي استهدفت نقاطاً أمنية قرب مقر قوات التحالف العربي، تزامناً مع الذكرى الأولى لانطلاق «عاصفة الحزم»، يقف وراءها الانقلابيون، الذين يحاولون زعزعة الأمن والاستقرار بالمناطق المحررة.

وقال شلال شايع، إن اليمن يحتفل بالذكرى الأولى لانطلاق «عاصفة الحزم»، وإعلان التحالف العربي، الذي ساهم بتحقيق أمن وسلامة اليمن، وإعادة بناء المؤسسات ودعم شرعية الحكم، ودحر الحوثيين، الذين أرادوا الخراب للبلاد، حسب ما نقل موقع «سكاي نيوز عربية».

شراكة

وعن الوضع الأمني في عدن، أوضح شايع أن التدابير والخطط والبرامج، بالشراكة مع قوات التحالف ضد كل الأنشطة التخريبية والبؤر الدموية والإرهابية.

وأضاف: إن الأمن هو مطلب شعبي، ليعود نفعاً بإعادة الحياة وممارسة الأعمال وبناء المؤسسات المدنية والعسكرية، دون ربطها بأي حدث، كاتفاق هدنة أو غيره. ودعا شايع إلى بذل كل الجهود الدولية والدبلوماسية في سبيل إعادة الاستقرار لليمن.

زعزعة الأمن

من جهة أخرى، كشف العميد الركن ناصر عبد الله بارويس، أن تفجيرات عدن التي استهدفت نقاطاً أمنية قرب مقر قوات التحالف العربي بالعاصمة اليمنية المؤقتة، عدن، تزامناً مع الذكرى الأولى لانطلاق «عاصفة الحزم»، يقف وراءها الانقلابيون، الذين يحاولون زعزعة الأمن والاستقرار بالمناطق المحررة، التي تتبع الشرعية في اليمن.

وقال بارويس، حسب تقارير صحافية سعودية، نشرت أمس: إن هذه القوى الانقلابية، تسعى لإرسال رسالة بأنها موجودة على الأرض، التي فقدت الكثير بعد الضربات الموجعة لها من قبل المقاومة الشعبية والجيش الوطني، وبدعم كبير من قبل التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية.

وأضاف أن «الحملة الأمنية الواسعة قبل أسبوعين، حققت أهدافها لتطهير عاصمة اليمن المؤقتة، عدن، من هذه الشوائب، التي تعمل على إرباك الجانب الأمني».