لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" بصيغة الــ pdf اضغط هنا
أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن لجوء الانقلابيين إلى ما يسمونه بـ«التظاهرات المليونية» ربما يكون السيمفونية الأخيرة لدى المخلوع.
وفي تغريدات نشرها على «تويتر»، أكد معاليه أن «التاريخ سيكتب أن عاصفة الحزم هي الخط الفاصل بين القبول والخضوع وبين الإباء والإرادة»، لافتاً إلى أن التمرد راهن على أن الشرعية ستبقى أسيرة المنافي، فيما العفاش والحوثي هاربان من جحر إلى كهف، وعبّر عن ثقته بأن اليمن سيعود إلى موقعه العربي الطبيعي بفضل قرار الحزم.
وشهدت المحافظات اليمنية المحررة فعاليات جماهيرية مكثفة في الذكرى الأولى لانطلاق «عاصفة الحزم»، حيث زيّنت الألعاب النارية سماء مأرب، إضافة إلى احتفالات شعبية شاركت فيها قيادات رسمية للمحافظة، كما أقيم عرض عسكري في عدن، ترافق مع أنشطة مكثفة وجهت الشكر إلى دول التحالف العربي.
وأكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن الانقلابيين بعد عام من عاصفة الحزم والعزم صاروا يبحثون عن طوق نجاة، وأن مؤسسات الدولة باتت تقترب من العودة بشكل كامل إلى الشرعية، وتحولت قوى التمرد والانقلاب إلى عصابات تتآكل كل يوم وتتهالك مع كل معركة.
ميدانياً، استعادت قوات الشرعية اليمنية أمس جبل الحبيشية والضعيف، بعد أيام فقط من سيطرة ميليشيات الحوثي وصالح عليه، كما صدت هجمات شنها المتمردون على أحياء سكنية تحت سيطرة المقاومة في مدينة تعز، فيما قتل عشرات الانقلابيين في اشتباكات عنيفة في فرضة نهم شرق صنعاء.
