ترتبط عمليّتا عاصفة الحزم وإعادة الأمل بثلاثة أسماء، أشرفت على الضربة الأولى، وتتابع توجيه دفتّها. ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمّد بن نايف آل سعود وولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمّد بن سلمان، ثم صوت المعركة العميد أحمد عسيري.

ومنذ انطلاق عاصفة الحزم في الدقيقة الأولى من يوم 26 مارس 2015 أمضى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز (وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين في ذلك الوقت) ساعات طويلة اتصل فيها الليل بالنهار في مركز عمليات القوات الجوية لقيادة العملية التي انطلقت عملياتها بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية.

وأشرف الأمــــير محمّد بن سلمان على الضربة الجوية الأولى على مراكز دفاعات الحوثيين في اليمن. ووجّهت الضربة الأولى إلى قاعدة الديلمي وإلى بطاريات صواريخ سام وأربع طائرات حربية.

وفي مركز العمليات كان الأمير محمد بن نايف (ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في ذلك الحين قبل أن يعهد إليه خادم الحرمين بولاية العهد) يضع بصمته على تفاصيل الخطط والعمليات العسكرية ويتابع كل تفاصيل ضربات وطلعات الطائرات السعودية مباشرة.

أما العميد ركن أحمد عسيري، الناطق باسم قوات التحالف، فكان صوت المعركة.

كان الجميع يترقّب مؤتمراته الصحافية اليومية التي يقدّم فيها بيان عمليات قوات التحالف والأهداف التابعة للميليشيات الحوثية التي تمّ استهدافها.

هذا الضابط، الذي يتحدث الفرنسية والإنجليزية، كان صانع أخبار عملية عاصفة الحزم وجنرالها.