نفى وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الكويتي د. علي العمير، قيام الكويت بالوساطة بين إيران ودول الخليج بعد سلسلة الأزمات الأخيرة.

وأضاف العمير في تصريح صحافي خلال مشاركته حفل السفارة التونسية بذكرى الـ60 لاستقلال تونس أول من أمس، أن هذا الأمر لم تدخل فيه الكويت ولم تحمله.

يأتي ذلك في وقت أكدت تقارير قيام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد بإيصال رغبة إيرانية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي تدعو من خلالها إلى تقريب وجهات النظر وتخفيف حدة التوتر في المنطقة والذي كان أهم مسبباته التدخل الإيراني في شؤون عدد من الدول العربية.

تجاوز الإرهاب

وأعرب العمير عن ثقته بقدرة تونس على تجاوز المرحلة الحالية ودحر الإرهاب من أراضيها، سائلاً المولى القدير أن يديم الأفراح والأمن والاستقرار لهذا البلد الشقيق.

من جهته، أكد السفير التونسي لدى الكويت أحمد بن الصغير متانة العلاقات الكويتية التونسية، مشيداً بموقف الكويت مع بلاده منذ ستينات القرن الماضي.

وأضاف في كلمته خلال الحفل أن تونس تعرضت في الفترة الأخيرة لهجمة إرهابية شرسة استهدفت مدينة بن قردان الحدودية مع الشقيقة ليبيا وتمكنت قوات الجيش الوطني ومختلف الأجهزة الأمنية من صد هذه الهجمة ودحر الإرهابيين وتعقبهم وتصفيتهم في ملحمة وطنية عكست تضامن التونسيين وتآزرهم لصد كل من تسول له نفسه محاولة العبث بأمن تونس واستقرارها.

وأردف: «إذا توفقنا في كسب هذه المعركة ضد الإرهاب فإننا عاقدون العزم على الانتصار عليه نهائياً واستئصال هذه الآفة الغريبة عن مجتمعاتنا العربية والإسلامية، مستلهمين من الشاعر أبو القاسم الشابي إرادة الحياة إلى أن يستجيب لهم القدر».