تزامناً مع زيارة المبعوث الأممي الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ للعاصمة صنعاء نفذت العشرات من أسر وأهالي المختطفين بالتعاون مع هيئة الدفاع عن المختطفين وقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراحهم، وتحديد أماكن وظروف احتجازهم.
ودعت أمهات وذوو المختطفين في الوقفة، الأمم المتحدة بالضغط على ميليشيات الحوثي وصالح من أجل الإفراج الفوري عن مئات المختطفين المغيبين والمخفيين قسراً في سجونها منذ ما يقارب العام.
وفي بيان للوقفة طالبت المحتجات الأمم المتحدة بتحمل مسؤوليتها الإنسانية والدولية كونها راعية السلام والإنسانية في العالم تجاه المختطفين وما يتعرضون له من تعذيب يومي وامتهان لكرامة الإنسان داخل سجون الميليشيات.
تجدر الإشارة إلى أن مئات السياسيين والنشطاء والصحافيين مازالوا في سجون الميليشيات، وقارب بعضهم مدة عام وهم مخفيون قسراً ولا أحد يعلم أماكن تواجدهم ولا يعرف ذووهم أية معلومات تؤكد أنهم مازالوا على قيد الحياة.
وشاركت في الوقفة حركات حقوقية نسوية مناهضة للانقلاب في اليوم الذي يصادف تقليداً سنوياً لتكريم الأمهات أو ما يسمى بعيد الأم.
