لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

حررت المقاومة الشعبية والجيش الوطني اليمني، مديرية عسيلان في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، من قبضة الانقلابيين بعد أن بدأت قوات الجيش مدعومة بالمقاومة الشعبية أمس، حملة عسكرية كبيرة لتطهير مديريتي بيحان وعسيلان، من بقايا الانقلابيين وتمكنت من دحر الحوثيين بإسناد من طائرات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية والتي شنت ضربات جوية على عدد من مواقعهم، فضلاً عن غارات أخرى على صنعاء وحجة.

وفي تعز تواصلت الاشتباكات العنيفة في الجبهتين الشرقية والشمالية الغربية من المحافظة، مع تنفيذ مقاتلات التحالف العربي لعدة غارات أسفرت عن مصرع عدد من عناصر الميليشيات وتدمير عدد من الآليات العسكرية الثقيلة.

وأعلنت المقاومة الشعبية في محافظة شبوة تحرير مديرية عسيلان من قبضة الانقلابيين والتوجه نحو مديرية بيحان لتطهيرها. وذكرت المقاومة أن المواجهات تسببت في مقتل 15 من المسلحين الانقلابيين وخمسة من أفراد الجيش الوطني والمقاومة، حيث سيطرت قوات الشرعية على «جبل بن عقيل» أكبر مركز عسكري للانقلابيين ويطل على وداي عسيلان، قبل أن يتمكن من السيطرة على مدينة عسيلان بالكامل، بإسناد جوي من مقاتلات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.


ووفق مصادر في الجيش الوطني، تمكنت قوات الجيش والمقاومة في الساعات الأولى للهجوم من استعادة مواقع عسكرية عدة من يد الانقلابيين في مديرية بيحان.

تحرير

وقبل إعلان التحرير، ذكرت مصادر محلية أن الجيش الوطني والمقاومة تقدموا على محاور عدة في مديرية عسيلان وسيطروا على موقع «شميس» الاستراتيجي وموقع الجمعية الخيرية الذي اقتحمه الحوثيون خلال دخولهم المديرية. كما تقدم الجيش الوطني من الجهة الغربية نحو موقع جبل «حيد ابن عقيل» الاستراتيجي.

وأوضحت المصادر أن قوات اللواء ١٩ واللواء ٢١ من الجيش الوطني، تقدمت في الجهة الشرقية للمديرية نحو موقع «الصفراء» و«السليم» وقصفت مواقع الانقلابيين في جبل «لخيضر» الاستراتيجي.


وأوضحت المصادر أن المديرية شهدت مواجهات عنيفة بين القوات الموالية للانقلابيين وبين المقاومة الشعبية وقوات الجيش الوطني في عدد من المواقع في جبهات «الحمى» و«السليم» التي سقطت بيد المقاومة والجيش الوطني، في حين تتقدم قوات الجيش الوطني وبينها وحدات من اللواء 26 بمنطقة حريب، بإسناد من مروحيات الأباتشي التابعة لقوات التحالف العربي.


وأشارت المصادر إلى أن حدة الاشتباكات أدت إلى نزوح عدد من الأسر بقرية الحمى بعد سقوط قذائف عدة في محيط القرية، وأن عدداً من عناصر ميليشيات الحوثي سلموا أنفسهم.
وكانت الشرعية دفعت بقوات عسكرية كبيرة من وحدات الجيش الوطني لمساندة المقاومة بشبوة.


في صنعاء، شنت مقاتلات التحالف غارات على معسكري النهدين والحفا شرقي العاصمة صنعاء. كما نفذت غارات على حجة وتعز.

جبهة تعز

في تعز، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرعية وميليشيات الحوثي وصالح في منطقة ضباب جنوب غربي المحافظة.

وقُتل 17 حوثيا وجُرح العشرات في مواجهاتٍ تعز، حيث تصدّى الجيش الوطني والمقاومة لهجومٍ على عدد من أحياء المدينة، كما جرت اشتباكاتٌ عنيفة في جبهات سامع الجنوبية.


وما زالت المدينة ساحة معارك طاحنة، حيث يسعى الجيش الوطني والمقاومة الشعبية إلى استكمال فك الحصار بالكامل عن تعز وتطهيرها بصورة شاملة من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح.


وتصدت قوات الجيش الوطني والمقاومة لهجمات الميليشيات على أحياء كلابة والأربعين والزنوج وثعبات، وجرت مواجهات عنيفة في جبهات سامع جنوب المدينة، وخلفت الاشتباكات عشرات القتلى والجرحى من الميليشيات التي واصلت قصفها العشوائي على بعض الأحياء السكنية ما خلف قتلى وجرحى من المدنيين بينهم أطفال ونساء، مع استمرار حصار المدينة من مداخلها الشرقية والشمالية.
وقتل ضابط كبير في الجيش الوطني برتبة عميد، أثناء قياداته للمواجهات مع الحوثيين في جبهة المسراخ جنوب تعز.

وقالت مصادر في المقاومة إن العميد محمد العوني، أركان حرب اللواء 35 مدرع قتل في مواجهات عنيفة مع الحوثيين في المسراخ، حيث استهدف الحوثيون مواقع متعددة تابعة للواء وقتل العوني في سقوط قذيفة أطلقها الحوثيون بالقرب من مقر اللواء وأدت إلى مقتل آخرين.


وحسب المصادر، فإن معارك بالغة العنف دارت في منطقة حذران غرب المعسكر، اضافة لاشتباكات شرسة في منطقة الربيعي، وذلك إثر هجوم للميليشيات الانقلابية على مواقع الجيش والمقاومة في منطقة الخلوة بالربيعي غرب المدينة، وهو الهجوم الذي تم صده، وتطهير تبة الخلوة والشيخ سعيد وتبة يعلى وصولا إلى مزارع البيضاني، وذلك بعد شن القوات الموالية للشرعية لهجوم مضاد.
ونفذت مقاتلات التحالف عدة غارات على مواقع الميليشيات في الجبهتين الشرقية والشمال غربية من المدينة.

وقصفت المقاتلات، حديقة الحيوان بالحوبان وتم تدمير دبابة وعربة كاتيوشا، في محيط الإصدار الآلي بالحوبان واشتعال النيران في المكان، واللواء 22 بالجند، ومخزن للسلاح تابع للميليشيات في منطقة الحوبان، ومنطقة صالة، ومعسكر التشريفات أمام بوابة قصر الشعب.

غارات
وفي الجهة الشمالية، والشمالية الغربية، استهدفت المقاتلات بغارتين تجمعا لأفراد الميليشيات في نقطة الحصين شارع الخمسين شمال المدينة، وجبل اومان، ومعسكر الدفاع الجوي بغارتين، ونتج عن ذلك تدمير عربتين عسكريتين. واسفر ذلك عن مقتل وجرح العديد من عناصر الميليشيات.

وسقط ستة قتلى وأصيب 36 آخرين في استهداف المليشيات لشارع 26 في تعز. وأعلنت وسائل إعلام تابعة للمقاومة مقتل 29 حوثياً في مواجهات مع عناصرها وغارات لطيران التحالف الذي قصف معسكر التشريفات الواقع بالقرب من القصر الجمهوري شرقي تعز، والذي يسيطر عليه الانقلابيون الحوثيون.


وأكدت مصادر اعلامية أن من بين القتلى المدعو رداد العمري من أبناء مديرية المخادر في محافظة إب، والذي يعد احد قيادات المليشيات الذين سبق وان شكلوا عصابات وفرق موت ارتكبت عشرات الجرائم بحق ناشطين ومدنيين وقامت باعمال قتل وسلب اموال واقتحام منازل مواطنين مدنيين

واضافت المصادر ان عدد من افراد عصابات الحوثي بقيادة العمري كانوا قد توافدوا الى تعز كتعزيز لتفادي السقوط الدراماتيكي لمواقع المليشيات الانقلابية هناك.

خروقات

سقطت قذائف عسكرية من الأراضي اليمنية في مناطق سعودية عدة أحدثت أضراراً بالممتلكات. ففي خرق للتهدئة، تعرضت منطقتا «حيا الروحة» و«الركوبة» بمحافظة صامطة لسقوط عدة قذائف حوثية أصابت إحداها مسجداً، وتناثرت شظاياها بين المصلين مخترقة النوافذ والأبواب، كما تعرضت المنازل المجاورة لخسائر مادية.

كما تلقت قرية الجاضع شرق محافظة صامطة هي الأخرى قذيفة سقطت في أرض فضاء.