في عدد من شوارع تعز تجولت «البيان»، كشاهد لحال المدينة وساكنيها. الدمار المخيف ما يبرز للعيان في أبنية المدينة بشكل فج، حيث الأبنية المقصوفة بالقذائف المتنوعة، في صورة لا تشير إلا إلى ميليشيات الدمار.

برغم ذلك، فإن تفاؤلاً يتضح في ملامح العديد من سكان المدينة، وهو ما لاحظته «البيان» من حديث من التقتهم خلال تجولها في شوارع المدينة، وكانت خلاصة أحاديث عمار المحويتي، ومحمد عبد اللطيف، وفارس إبراهيم، «نعم هناك دمار واسع.. ولكن أرواحنا لم تدمر».