يبحث الرئيس اليمني عبدربه منصور في الكويت اليوم مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، جهود الوصول إلى حل سلمي في اليمن، وإمكانية استضافة الكويت محادثات الأطراف اليمنية، حيث أكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله انه تم إبلاغ الأمم المتحدة بذلك، في حين شدد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي إن الحكومة تسعى إلى استئناف العملية السياسية في أقرب وقت ممكن، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، لضمان عودة الأمن والاستقرار إلى كافة ربوع الوطن اليمني

ويصل هادي  والوفد الرسمي المرافق له اليوم إلى الكويت في زيارة تستغرق يومين يجري خلالها مباحثات رسمية مع أمير الكويت.

وقال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله في تصريح خاص لـ «البيان»: إن هذه الزيارة تأتي في إطار التنسيق والتشاور بين الكويت والجمهورية اليمنية الشقيقة، ونسبة للتطورات الأخيرة، كما تأتي دعماً للأشقاء في اليمن وللقيادة الشرعية هناك في مواجهة الانقلابيين ومن تجاوز على الشرعية اليمنية.

وأضاف: «انه سيكون هناك تشاور بين الجانبين الكويتي واليمني حول آخر التطورات والجهود الهادفة إلى الوصول لحل سلمي ومخرجات الحوار وقرارات مجلس الأمن خاصة القرار رقم 22/‏‏216».

استضافة المحادثات

ورداً على سؤال بشأن رأيه في ما يثار حول توجه الكويت نحو استضافة محادثات بين الأطراف اليمنية، قال الجارالله «الكويت مستعدة حالياً على عادتها لاستضافة تلك المحادثات والمساهمة في الوصول إلى حل سلمي باليمن».

مشيراً إلى أن الكويت أبدت استعدادها لاستضافة الأطراف اليمنية وأبلغنا الأمم المتحدة والأطراف المعنية بذلك، وذلك ضمن الجهود التي تقوم بها الكويت على كافة الأصعدة وبما يحفظ لليمن استقراره».

من جهته قال استاذ العلوم السياسية فيصل الشريفي لـ«البيان»، نتمنى أن تكون زيارة الرئيس اليمني للكويت بداية الحل والاستقرار في اليمن، وأن تضع الحرب أوزارها بأقرب وقت، ونتطلع إلى دور كويتي في تحقيق المصالحة اليمنية والوصول إلى حل سلمي.

المبادرة الخليجية

من جهة أخرى قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي إن الحكومة تسعى إلى استئناف العملية السياسية في أقرب وقت ممكن، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وخاصة القرار 2216 لضمان عودة الأمن والاستقرار إلى كافة ربوع الوطن اليمني.

وأكد في تصريح نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، امس أن الحكومة اليمنية حريصة وتسعى جاهدة لإنهاء معاناة أبناء الشعب اليمني، وإيقاف آلة القتل والدمار والحصار التي أمعن الإنقلابيون، في التعويل عليها.

وأشار وزير الخارجية إلى أن عدم تنفيذ الانقلابيين لما تم الاتفاق عليه، من خلال مباحثات بيل السويسرية في ديسمبر الماضي، وعدم جديتهم في الإفراج عن المعتقلين، وفتح الممرات الأمنة أمام دخول المساعدات الإغاثية والتوصل إلى تسوية لإيقاف نزيف الدم، أسهم في استمرار مأساوية الأوضاع وتفاقمها، حتى بلغت حداً لا يمكن احتماله أو السكوت عليه.

إنسانية

حمل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي الانقلابيين مسؤولية الأوضاع الإنسانية التي وصل إليها اليمن وممارساتهم اللاأخلاقية التي يقومون بها والمتمثلة في الانتهاكات الواسعة ضد المدنيين في مختلف المحافظات، وفرض الحصار المطبق، ومنع وصول المساعدات الإغاثية والغذائية للسكان، معتبراً أن هذه الأفعال تعد من جرائم الحرب.