وجه الرئيس عبد ربه منصور هادي ونائبه خالد بحاح عددا من وزراء الحكومة والمسؤولين بالانتقال إلى مدينة تعز للإشراف على إيصال مواد الإغاثة وتطبيع الأوضاع في المدينة بعد كسر الحصار المفروض عليها من قبل الميليشيات.
فيما وصلت أول قافلة طبية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى المدينة الليلة قبل الماضية، بينما أشادت قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام بالانتصار الكبير الذي حققته القوات الشرعية في المحافظة، واعتبرته باكورة للانتصار الكبير وانهاء الانقلاب.
وقال الناطق باسم الحكومة اليمنية ان الرئيس عبد ربه منصور هادي ونائبه خالد بحاح وجها عددا من وزراء الحكومة والمسؤولين بالانتقال إلى مدينة تعز للإشراف على إيصال مواد الإغاثة وتطبيع الأوضاع في المدينة بعد كسر الحصار المفروض عليها من قبل الميليشيات.
لجنة حكومية
واصدر بحاح توجيهاته بتشكيل لجنة حكومية تتولى النزول إلى محافظة تعز المحررة من اجل تقديم أعمال الإغاثة الإنسانية، ودعم السلطة المحلية في أداء مهامها. وتم تشكيل اللجنة برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، وعضوية وزراء الإدارة المحلية عبدالرقيب فتح، وحقوق الإنسان عزالدين الاصبحي.
والمياه والبيئة الدكتور العزي هبة الله شريم والتي تتولى سرعة تقديم أعمال الإغاثة الانسانية، ودعم السلطة المحلية في أدائها لمهامها، والعمل على تطبيع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز استجابة العمليات الحكومية لاحتياجات المواطنين والوفاء بها في المحافظة.
ويأتي تشكيل هذه اللجنة في إطار الجهود الحكومية الرامية الى تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة وإعادة الأمن والاستقرار إليها كمدخل لبناء السلام والتعافي والبدء بإعادة كافة الخدمات الأساسية وتدشين عملية التخطيط للتنمية وتعبئة الموارد اللازمة للتنفيذ في مرحلة ما بعد الصراع.
قوافل الإغاثة
في الاثناء وبعد ان وصلت أول قافلة طبية مقدمة من مركز الملك سلمان إلى تعز الليلة قبل الماضية. واكدت مصادر وصول أول قافلة طبية سعودية إلى المدينة، بعد كسر الحصار عنها من الغرب والجنوب، واوضحت ان 50 أسطوانة أوكسجين وصلت إلى مستشفى الثورة، كمرحلة أولى من الدعم، ضمن كمية من 4500 أسطوانة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وبالتزامن وصلت نحو 6 أطنان من مساعدات طبية أخرى، عبارة عن أدوية وأسطوانات أوكسجين مقدمة من منظمة الصحة العالمية. وتهدف الحملة الإغاثية بحسب القائمين عليها إلى دعم المستشفيات وإيصال 4500 أسطوانة أوكسجين على عدة مراحل نفذت المرحلة الأولى منها.
المؤتمر الشعبي
من جهة اخرى ثمّنت قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام جهود وتضحيات أبطال تعز الأوفياء التي غيرت بوحدتها مسار الحرب على الطغاة ودمرت تحصينات العدو وأجبرته على التراجع، وألحقت به الهزائم، مشيرة الى أن تعز حققت بوادر النصر المؤزر على جحافل الميليشيات الحوثية وقوات صالح بعد انتصار عدن.
وذكر بيان صدر عن تلك القيادات «لقد أهديتم يا أبطال تعز وقيادتها الجسورة نصركم اليوم لجمهورية سبتمبر وأكتوبر ومايو العظيم، وحققتم انتصاراً كبيراً غيّر مسار المعركة مع تلك القوى المتخلفة التي ارتهنت إلى مصدري الفتنة من قم، ومثل مقدمة لتحرير ما تبقى من أرض اليمن من ميليشيات الحقد والخراب والطائفية».
واضاف «لقد كانت تعز تحدياً سياسياً وعسكرياً أمامها وها هي القيادة السياسية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والحكومة تؤكد أنها في مستوى التحديات»، مؤكداً ان الاحتفال بالنصر في تعز سيلحقه احتفال باستعادة الدولة، وعودة الشرعية إلى صنعاء وصعدة وكافة المحافظات.
واشاد البيان بدور دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، والامارات العربية المتحدة وكافة الدول التي وقفت الى جانب اليمن على ما قدموه ويقدمونه من عون لتعز ولليمن وللشرعية والدولة في مواجهة الانقلاب والانقلابيين.
