بحث وزير النفط والمعادن اليمني سيف محسن الشريف، بمقر الحكومة المؤقت بالرياض، أمس، مع السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تويلر التعاون المشترك بين البلدين في قطاع الطاقة.
واستعرض الصعوبات التي يعانيها قطاع البترول والمعادن نتيجة الانقلاب القائم وتوقف الإنتاج وتدمير المؤسسات على يد الميليشيات الانقلابية، والجهود المبذولة من قبل الوزارة للعمل على إعادة تشغيل الشركات العاملة في القطاعات النفطية والخطوات والإجراءات لتذليل الصعوبات التي تعوق ذلك، من أجل إنعاش الاقتصاد الوطني الذي يتعرض لتدمير شامل بسبب الممارسات الانقلابية.
وناقش اللقاء وضع الشركات النفطية الأميركية العاملة في اليمن، ووعد السفير ببذل كل الجهود الممكنة للوقوف مع الشرعية، ومساعدة الوزارة على تأدية مهامها للحد من انهيار الاقتصاد اليمني.
وتعمل الوزارة جاهدة على إعادة تشغيل القطاعات النفطية وإعادة الإنتاج وتذليل كل الصعوبات حيال ذلك.