لمشاهدة الـ PDF أضغط هنا

ضبطت البحرية الأسترالية سفينة صيد تحمل كمية كبيرة من الأسلحة يُشتبه أن مصدرها إيران كانت متجهة إلى الحوثيين في اليمن عن طريق الصومال، في حين شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات بمشاركة طائرات الأباتشي على مواقع وتجمعات الانقلابيين في شرق صنعاء.

بالتزامن مع تقدم قوات الشرعية بعد استكمال تطهير منطقة مسورة في مديرية نهم التي شهدت هروباً جماعياً للميليشيات، بينما كثفت طائرات التحالف غاراتها على مواقع المتمردين مع اشتداد المعارك في البيضاء واب وتعز والضالع، حيث قتل عشرات الانقلابيين بينهم قياديون مع تقدم للقوات الشرعية بمختلف الجبهات.

وذكرت البحرية الأسترالية أن إحدى سفنها التي تقوم بدوريات في المنطقة اعترضت سفينة صيد صغيرة على بعد حوالي 170 ميلاً بحرياً قبالة ساحل عمان عندما عُثر عليها وعلى متنها أكثر من 2000 قطعة من الأسلحة، شملت أكثر من 1900 رشاش نوع «اي.كي-47» و100 قذيفة صاروخية.

وقال نائب الأميرال الأسترالي ديفيد جونستون إن «الأسلحة صودرت بناء على العقوبات الدولية التي تسمح بمصادرة الأسلحة السرية المتوجهة إلى الصومال في أعالي البحار».

من إيران للحوثيين

ونقل موقع «سي.ان.ان بالعربية» عن اللفتنانت، إيان ماكونوهي، من البحرية الأميركية، أنه وفقاً لتقييم الولايات المتحدة أُرسلت الأسلحة في البداية من إيران وكان متلقيها هم الحوثيون في اليمن. وأضاف أن القيادة المركزية الأميركية ما زالت تجمع المزيد من المعلومات لتحديد الوجهة النهائية للأسلحة.

كما قال الناطق باسم وزارة الدفاع الأسترالية حسب ما نقلت «سي.ان.ان»، إنه كان هناك 18 شخصاً من جنسيات مختلفة على متن السفينة، ولم تتمكن السلطات من التأكد في البداية ما إذا كانت وثائق هوياتهم صحيحة.

وأضاف أن السلطات تعتقد أن الأسلحة كانت متجهة إلى الصومال استناداً إلى مقابلات مع أفراد الطاقم، ولكن المعلومات أولية وقد تتغير مع استمرار التحقيق. وسُمح للطاقم بالرحيل بعد مصادرة السلطات للأسلحة، وفقاً للقانون البحري الدولي.

معارك صنعاء

من جهة أخرى، شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات على مواقع وتجمعات الانقلابيين في شرق صنعاء.

وذكرت مصادر المقاومة في صنعاء أن مقاتلات التحالف ومروحيات الأباتشي شنت سلسلة من الغارات على مواقع الانقلابيين الحوثيين وقوات المخلوع صالح في منطقة مسورة بمديرية نهم وأن قوات الجيش الوطني وتحت هذا الغطاء تمكنت من استكمال تطهير المنطقة لتبدأ المرحلة الأخيرة من مهامها بالوصول إلى صنعاء.

وطبقاً لهذه المصادر فإن قوات الجيش الوطني والمقاومة تخوضان معارك عنيفة مع الانقلابيين في سلسلة جبال نقيل بن غيلان الذي يفصل مواقع الجيش الوطني عن معسكر بين دهرة في مدخل صنعاء وهو آخر الأحزمة الأمنية للعاصمة ويدين بالولاء للرئيس المخلوع.

هروب جماعي

وذكرت مصادر بالمقاومة الشعبية أن منطقة المدفون بمديرية نهم تشهد هروباً جماعياً للحوثيين باتجاه محلي نهم. وأوضحت المصادر، وفقاً لموقع «إب برس»، أن عشرات المسلحين الحوثيين شوهدوا يفرون من المدفون باتجاه محلي نهم شرق صنعاء، بعد اشتداد المعارك مع الجيش والمقاومة بالمنطقة والغارات الكثيفة من طيران التحالف.

جبهة تعز

وفي جبهة تعز تمكنت قوات الجيش الوطني من إحكام سيطرتها على منطقة المقضة جبهة الاقروض بجبل صبر بعد معارك عنيفة دارت لأكثر من ساعتين تكبدت فيها الميليشيات خسائر فادحة.

وأوضحت مصادر عسكرية لـ«البيان»، خوض قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية اشتباكات عنيفة في منطقة شعب مظفر، أسفرت عن مقتل تسعة من عناصر ميليشيا الحوثي وصالح، من بينهم خمسة في عمليات قنص نوعية بمنطقة المقضة والاحياد.

وشهدت جبهتا الجحملية وثعبات اشتباكات عنيفة إثر محاولة هجومية للميليشيات خلال أقل من 24 ساعة تم صدها.

من جهة ثانية قصفت مقاتلات التحالف العربي موقعي الميليشيا في المكلكل والضبع شرق المدينة بغارتين جويتين، استهدفت إحداها تجمعاً لعناصر الميليشيا في أحد المنازل بينما استهدفت الأخرى حود الطاهش (الضبع) شرق المدينة، كما طاول القصف مواقع الميليشيات الانقلابية في منطقة الفاقع بالوازعية غرب تعز.

وفي محافظة إب، لقي 31 عنصراً من عناصر الميليشيا مصرعهم في اشتباكات مع القوات الشرعية وكمين للمقاومة في منطقة الناهم بنقيل سماره.

مقتل قيادات

ذكرت تقارير أن القيادي الحوثي العقيد عبداللطيف القحيف قتل في منطقة حمك شمال غرب محافظة الضالع وسط اليمن، وذلك خلال مواجهات بين الميليشيات والمقاومة الشعبية.

كما أكدت مصادر في المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء أن القيادي في الميليشيات صالح الخامري وسبعة من مرافقيه قتلوا في كمين نصبته المقاومة الشعبية في بلدة قيفة التابعة لمنطقة رداع شمال المحافظة. وأوضحت أنه كان ضابطاً في قوات الحرس الجمهوري الموالية للمخلوع.