أكد نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح، أمس، ضرورة إعادة بناء وزارة الدفاع على أسس سليمة ووطنية، مع الاستفادة من كل الأخطاء السابقة، في حين أكد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الركن علي محسن الأحمر أهمية تطوير العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة الأميركية وتعزيز مجالات التعاون في المجال العسكري.

وخلال اجتماع عقده بحاح مع قيادات وزارة الدفاع والمنطقة الرابعة في مدينة عدن، لمناقشة الوضع الأمني والعسكري وتنظيم طبيعة العمل في المؤسسة العسكرية، أكد بحاح ضرورة إعادة بناء وزارة الدفاع على أسس سليمة ووطنية، مستفيدين من كل الأخطاء السابقة، مشيراً إلى أن مرحلة التأسيس تتطلب جهداً وإخلاصاً.

وقال «نحن بحاجة إلى قوات مسلحة تعمل من أجل الشعب والوطن، وأن نحرص على تجنب أي أخطاء من شأنها أن تحدث اعوجاجاً يحد من التقدم والنهوض.

تجاوز الصدمة

وأضاف بحاح: «يجب تجاوز أزمة الصدمة والانكسار التي نواجهها بشجاعة لمجابهة الوضع الراهن الذي نعيشه».

وتناول نائب الرئيس آليات وأسس دمج المقاومة بالجيش واستمع من قيادة وزارة الدفاع إلى ما تم في هذا الجانب، مشدداً على ضرورة الإسراع في استكمال عملية الدمج والتأهيل لكل الأفراد وأن يتم التجنيد وفق الحاجة التي تقتضها المرحلة الراهنة.

وجرى في اللقاء، مناقشة كيفية إعادة تأهيل عدد من المعسكرات على أن تكون خارج مدينة عدن بعيداً عن الأحياء السكنية.

العلاقات مع أميركا

التقى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الركن علي محسن الأحمر أمس، بمقر إقامته المؤقتة في العاصمة السعودية الرياض سفير الولايات المتحدة الأميركية ماثيو تولر لدى اليمن، وجرى خلال اللقاء مناقشة القضايا المتصلة بالتطورات العسكرية على الساحة اليمنية، وما تشهده من انقلاب للميليشيا على مؤسسات ووحدات الجيش.

وأشاد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالجهود المبذولة للولايات المتحدة الأميركية وموقفها الداعم لليمن، مؤكداً أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز مجالات التعاون في المجال العسكري.

من جانبه أكد السفير الأميركي دعم بلاده لأمن واستقرار اليمن وشرعيته الدستورية، واستكمال استحقاقات المرحلة الانتقالية وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.