مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

أصدرت منظمة شهود للدفاع عن الحقوق والحريات العامة تقريراً عن ضحايا إنعدام الأكسجين من مستشفيات مدينة تعز وذلك للفترة الممتدة بين أواخر العام 2015 وحتى منتصف يناير الماضي.

وتضمن التقرير توثيق 31 حالة وفاة بسبب نقص الأكسجين الناتج عن الحصار الذي تفرضه قوات الحوثيين وعلي صالح على المدينة. وقالت المنظمة إن من بين حالات الوفاة التي وثقتها بسبب عدم توفر الأكسجين 16 طفلاً بينهم تسع حالات أطفال خدج و خمس عشرة حالة وفاة للكبار بينهم أربع نساء.

وأشار التقرير إلى أن عملية الرصد والتوثيق غطت حالات الوفاة التي حدثت داخل المستشفيات و لا تشمل الحالات التي رفضت المستشفيات إستقبالها بالعشرات لذات السبب «انعدام الأكسجين».

وبحسب التقرير الذي أرفق به أسماء الضحايا فإن عدم توفر الأكسجين كان سبباً مباشراً في وفاة 27 حالة من الحالات التي تم توثيقها بينما أدت مضاعفات انعدام الأكسجين إلى وفاة الأربع حالات الأخرى.

6 مستشفيات

وتنوعت الحاجة للأكسجين قبل الوفاة لدى الحالات الموثقة والتي شملت ستة مستشفيات بموجب التقرير، فتسعة أطفال خدج كانوا بحاجة للأكسجين لإجراء الرعاية اللازمة لهم في أقسام الحضانة. و ثلاث حالات ضيق تنفس جميعهم من الأطفال لم يتمكن الأطباء من مساعدتهم على البقاء أحياء بسبب حاجة أصحاب تلك الحالات إلى التنفس الصناعي بواسطة الأكسجين.

وتسع حالات من جرحى وضحايا الاستهداف العسكري للمدينة حيث أجريت لهم عمليات وبسبب عدم توفر الأكسجين لم يتم إجراء العناية المركزة المطلوبة لهم بعد العملية مما أدى إلى وفاتهم ومن ضمنها حالتان كانتا بحاجة ماسة للسفر إلى الخارج لاستكمال العلاج نظرا لعدم قدرة المستشفيات داخل المدينة على معالجتها بسبب الإمكانيات والمواد الطبية غير المتوفرة ولم يحصل أصحاب تلك الحالات على الأكسجين للبقاء على قيد الحياة.

وكانت خمس حالات من ضحايا الحرب بحاجة إلى تدخل جراحي عاجل ولم يتمكن الأطباء من إجراء العمليات اللازمة لإنقاذ حياتهم بسبب عدم وجود الأكسجين بالكميات المطلوبة لإجراء العمليات. وحالة واحدة توفيت أثناء إجراء العملية بسبب عدم وجود الأكسجين ولجوء الأطباء إلى إجراء العملية بالطرق البدائية للتنفس عبر الأمبوباج اليدوي كمحاولة وحيدة لإنقاذ حياة المريض.