مجزرة بهجوم إرهابي على دار للمسنين في عدن

هاجم مسلحون داراً للعجزة بمديرية الشيخ عثمان بالعاصمة المؤقتة عدن في هجوم دام خلف أكثر من 16 قتيلاً بينهم أربع ممرضات هنديات وعدد من العجزة بالإضافة إلى الطاقم الإداري للدار، في وقت وجه نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح بسرعة كشف ملابسات الهجوم الإرهابي.

وبحسب شهود عيان فإن أربعة مسلحين على متن دراجات نارية هاجموا الدار وقاموا بتصفية كل من يجدوه في طريقهم سواء من الموظفين أو نزلاء الدار العجزة ما أسفر عن مصرع 16 شخصاً. ولم تتبن أي جهة الهجوم الغادر إلا أن المدينة تشهد هجمات مستمرة يشتبه بوقوف المخلوع صالح وراءها لضرب النموذج الناجح الذي تشكله عدن.
وذكرت مصادر طبية أن مسلحين اقتحموا الدار بعد أن طلبوا من حارسه السماح لهم بزيارة احد الأقارب حيث قاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي فقتل 12 من نزلائه كما قتلوا اربع ممرضات هنديات يعملن لصالح منظمة إنسانية تعنى برعاية العجزة وكبار السن.

سرعة التحقيق

ووجه نائب الرئيس رئيس الوزراء خالد بحاح وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بمحافظة عدن بسرعة التحقيق في المجزرة. وعبرت الحكومة في بيان عن إدانتها للجريمة النكراء وبالغ حزنها وأسفها العميق لأسر وأقارب الضحايا الذين طالتهم يد الغدر والخيانة في دار المسنين. وشدد البيان على ضرورة قيام وزارة الداخلية و الأجهزة الأمنية بواجبها في ضبط من يقفون خلف الجريمة،والعمل على حفظ الأمن وإعادة السكينة للعاصمة المؤقتة عدن التي باتت تشهد العديد من العمليات الإرهابية الممنهجة بغرض التوظيف السياسي ضد شعب اليمن المتطلع لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.


تعهد بالقصاص

ودان محافظ عدن عيدروس الزبيدي في بيان له مجزرة دار المسنين وقال إنها لن تمر بدون قصاص. وأضاف: «نعاهد كل الشهداء والجرحى بأن هذه الجريمة الإرهابية النكراء التي ارتكبتها أيادي الغدر والإثم والعدوان والتي تضاف إلى سلسلة الأعمال الإرهابية التي تطال الأرض والإنسان في هذه المدينة المسالمة المنتصرة لن تمر بدون عقاب رادع».

4

قال مسؤولون محليون وسكان إن هجوماً بطائرة بدون طيار أسفر عن مقتل أربعة يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة في سيارة بمحافظة شبوة في جنوب اليمن. وأضافوا إن النار شبت في السيارة وتصاعد الدخان الأسود فوق الطريق الرئيسي حيث نفذت الطائرة هجومها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات