حكم القضاء البحريني، بالمؤبد، على متهميْن حاولا تفجير عبوة ناسفة استهدفت رجال الشرطة، كما قضت بسجن خمسة متهمين في قضية التدرب على استعمال الأسلحة والمتفجرات في العراق.
وحكمت المحكمة الكبرى الجنائية بالبحرين، أمس، بالسجن المؤبد لاثنين من المتهمين في العشرينيات من عمرهما، أدينا مع آخر متوفى بالشروع في القتل وإحداث تفجير وحيازة مفرقعات، والشروع في استعمالها في منطقة أبو العيش قرب مركز شرطة سترة، وأمرت المحكمة بمصادرة المضبوطات.
وكانت النيابة العامة أسندت إلى المتهمين، أنهما في مايو 2014، شرعا وآخر متوفى، بقتل رجال من الشرطة، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم بوضع عبوتين مفرقعتين محليتي الصنع بداخل إطارات، ثم وضعها بالطريق العام.
5 سنوات
إلى ذلك، أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية، حكماً على أربعة متهمين في قضية التدرب على استعمال الأسلحة والمتفجرات، بمعاقبتهم بالسجن لمدة خمس سنوات.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى أنه بناء على التحريات التي قامت بها إدارة المباحث الجنائية، بسبب تزايد أعمال العنف والتخريب والتفجيرات الإرهابية، تبين قيام بعض العناصر الإجرامية المتورطة بأعمال إرهابية والمطلوبين أمنياً وهاربين خارج البلاد، ويتخذون من العراق مركزاً لنشاطهم الإرهابي، بالاتصال ببعض الشباب البحريني، وتجنيدهم لتلقي التدريبات العسكرية خارج مملكة البحرين، على استعمال وصناعة الأسلحة والمتفجرات، وذلك بأحد المعسكرات الموجودة بالعراق، بقصد ارتكاب جرائم إرهابية داخل مملكة البحرين.
تشديد
في السياق، أكد وزير الداخلية البحريني، الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، عدم السماح لأحد بانتهاك أمن وعروبة البحرين، وشدد على حماية المجتمع من أي معتقد مذهبي مُبتدع، ومن كل أشكال الولاءات الخارجية، مثل ولاية الفقيه، وقال: «من اقتنع بها فليذهب إليها».
وأردف: «لن نكتفي بأن تكون التدخلات الإيرانية الخطيرة مجرد خبر إعلامي، لأنها تُشكل مخالفة قانونية تجرمها الأعراف والمواثيق الدولية، ولكن مما يدعو للأسف، أن ينالنا تهديد ينطلق من أراضي دول عربية».
