قال رئيس دائرة التوجيه المعنوي في الجيش اليمني اللواء محسن خصروف، إن قرار تحرير صنعاء من قبضة الانقلابيين اتخذ ولا رجعة عنه، وإن قوات الشرعية تتقدم نحو مديرية البقع في محافظة صعدة.
وأوضح المسؤول العسكري في تصريح لـ«البيان» أن قوات الجيش في محور نهم وصلت إلى مناطق الضبوعة وبيت قطران ولا يفصلها عن قاعدة الصمع في مديرية أرحب سوى كيلو مترات عدة، وتستكمل السيطرة على نقيل بن غيلان لأنها بذلك ستصل إلى بيت دهرة، ومع هذا التقدم ستنظم كثير من القبائل ووحدات الجيش التي لاتزال توالي الرئيس المخلوع علي صالح، حيث إن قوات الجيش الوطني تتمنى تجنيب صنعاء القتال وتعمل في سبيل ذلك بكل إمكاناتها.
لا رجعة
وأكد اللواء خصروف أن القرار السياسي والعسكري لاستعادة العاصمة اتخذ ولا رجعة عنه، ولكن الحرص على تجنب وقوع ضحايا يجعل الشرعية تتمنى على بقية قوات الجيش، التي مازالت تدين بالولاء للرئيس المخلوع، أن تنضم الى الشرعية خاصة وأن شيخ مشايخ مديرية بني الحارث أعلن تأييده للشرعية ورفض الانقلاب.
وأضاف: «في ضوء المعطيات على الأرض أتصور أن يواجه الانقلابيون بخذلان من قبائل الطوق رغم أن المخلوع مستمر في إرسال قيادات حزبه الى القبائل إلا انه وبعد تجربة عام صارت هذه القبائل تعي أن استمرار الانقلابيينيعني استمرار الدمار والخراب».
جبهات عدة
مسؤول التوجيه المعنوي في الجيش اليمني أوضح أن المعارك تدور في جبهات عدة في مأرب وفي نهم والجوف، حيث سيطرت قوات الجيش الوطني على مناطق مهمة في الجوف أبرزها معسكر الخنجر ومديرية الحزم.
بالإضافة الى الغيل والشعب، وهي الآن تتجه للسيطرة على معسكر اليتمة وهو اكبر معسكر للانقلابيين، لأن ذلك سيجعل القوات تصل الى مديرية البقع في محافظة صعدة وسيفتح أمامها محور مديرية حرف سفيان.
وأضاف: «وصول قوات الجيش الى منطقة البرح بمحافظة تعز سيمكنه من السيطرة على طريق الحديدة تعز وهي طريق إمدادات رئيسية للانقلابيين، كما ان قوات الجيش الوطني تسيطر بشكل كامل على ميناء ميدي وتحاصر مدينة ميدي ولا يمنعه من دخول المدينة إلا احتماء الانقلابيين بالمدنيين ولهذا يفرض الجيش حصاراً مطبقاً عليها حتى نفاد ما لدى الانقلابيين من أسلحة وإجبارهم على الاستسلام».