أكد شريط فيديو، عثرت عليه القوات اليمنية الشرعية في أحد المواقع التابعة لميليشيات الحوثي بعد تحريرها، ضلوع حزب الله اللبناني بدعم المتمردين ومحاولة شن عمليات إرهابية داخل الأراضي السعودية، والقصف العشوائي على الحدود، وأثبت تواجد الحزب في اليمن منذ العام 2013، حيث شارك في حصار مدينة دماج بصعدة معقل الحوثيين. وشريط الفيديو، الذي صور قبل أشهر عدة وعثرت عليه أخيراً القوات اليمنية، يكشف عن حلقة بسيطة من مسلسل تورط الحزب الذي لا يخفي عداءه للدول والشعوب العربية بناء على الأجندة الإيرانية.

عملية إرهابية

ويظهر في الفيديو، أحد قادة الحزب الميدانيين وهو يتوسط مجموعة من المسلحين خلال حلقة تدربية، ويعلن فيه عن التحضير لعملية «خاصة» في الرياض.

وحين يسأله أحد المسلحين إن كان يعني شن «عملية انتحارية» في العاصمة السعودية، يتفاخر المدعو «أبو صالح» بأنها «عملية استشهادية»، الأمر الذي يؤكد أن حزب الله لا يختلف أبداً عن التنظيمات الإرهابية الأخرى.

كما يظهر من التسجيل أن التدريبات التي كان يتلقاها الحوثيون على يد المدعو أبو صالح ركزت على ما سمّاه المدرب بإيذاء السعودية عبر القصف العشوائي للمواقع الحدودية.

حصار دماج

كما ظهر في التسجيل أن حضور ميليشيات حزب الله في اليمن ليس حديثاً، حيث أكد أبو صالح وجوده وآخرين منذ أعوام. فهو تحدث عن واقعة مضى عليها عامان. حصار دماج وطرد سكان البلدة السنية الواقعة في محافظة صعدة الذي جرى نهاية عام 2013.

ودماج بلدة سنية حاصرتها ميليشيات الحوثي، مدعومة بعناصر من حزب الله على مدى عشرة أسابيع، وقصفت مساجدها ومساكن أهلها. وفي منتصف يناير 2014، تم الاتفاق الحكومي على إخلاء البلدة من ساكنيها ونقلهم إلى العاصمة ومناطق أخرى.