أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف الزياني أن دول الخليج ستستمر في دعمها لليمن حتى عودة الشرعية الدستورية وتطهيرها من الميليشيات الانقلابية، في حين قال نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الركن علي محسن الأحمر إن دعم دول مجلس التعاون لليمن له أثر إيجابي وكبير تجسد في تحرير معظم محافظات الجمهورية وصولاً إلى مشارف صنعاء..
بينما أكد نائب الرئيس اليمني رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح أن هناك مستوى عالياً من التنسيق بين الحكومة وبين الهلال الأحمر الإماراتي، وكذلك مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بما يحقق نتائج عاجلة وإغاثية على أرض الواقع في مختلف المدن اليمنية.
وبحث الفريق الركن علي محسن الأحمر مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف الزياني تطورات الأوضاع في اليمن وخاصة فيما يتصل منها بالوضع الإنساني.
أثر إيجابي
وأكد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال اللقاء الذي عقد أمس بالعاصمة السعودية الرياض أن دعم دول مجلس التعاون لليمن في مرحلته الراهنة وخاصة منذ انقلاب ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع صالح على الشرعية كان له أثر إيجابي وكبير تجسد في تحرير معظم محافظات الجمهورية وصولاً إلى مشارف العاصمة صنعاء التي أصبحت على مرمى نيران قوات الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية.
وقال الفريق الركن علي محسن ألأخمر إن «مواقف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي التي تنظر إلى اليمن وأمنها كجزء لا يتجزأ من أمن المنطقة والخليج ليس بغريب».
تهنئة
من جانبه هنأ الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف الزياني الفريق الركن على محسن الأحمر بالثقة الممنوحة له من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وتعيينه نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكداً أن دول الخليج ستستمر في دعمها لليمن حتى عودة الشرعية الدستورية وتطهيرها من الميليشيا الانقلابية التي أضرت بالأرض والإنسان.
تنسيق عالٍ
من جهة أخرى ناقش بحاح مع سفراء مجموعة الدول الـ 18، في الرياض أول من أمس مجمل التطورات التي تشهدها اليمن في كل المجالات، والوضع الإنساني والإغاثي والمعاناة التي تشهدها عدد من المدن اليمنية نتيجة الحصار المفروض عليها من قبل المليشيات الإنقلابية، والجهود الحكومية المسنودة بالمنظمات الخليجية والعربية والدولية لإيصال المساعدات إلى تلك المدن.
وأشار بحاح إلى أن هناك مستوى عالياً من التنسيق بين الحكومة وبين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وكذلك الهلال الأحمر الإماراتي، وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية بما يحقق نتائج عاجلة وإغاثية على أرض الواقع في مختلف المدن اليمنية.
المسار السياسي
كما تطرق الاجتماع إلى المسار السياسي والخطوات المكثفة التي تدل على جدية الحكومة ومضيها قدماً في جهود استعادة الدولة ومؤسساتها واستقرار المواطن في مختلف المحافظات إلى جانب حرص الحكومة على المشاركة في كل الجهود السياسية ومشاورات «جنيف 1» و«جنيف 2» والعمل على آلية تنفيذ القرار الأممي 2216 والاتجاه نحو سلام دائم وحقيقي يستكمل من خلاله ما رسمه اليمنيون من مخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور على اعتبار أن تعزيز فرص السلام هي مهمة الجميع.
استراتيجية اقتصادية
قال نائب الرئيس اليمني رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح إن «إنقاذ اليمن يتطلب استراتيجية اقتصادية تسعى الحكومة لتنفيذها على مستوى كل المحافظات من خلال تعزيز فروع البنك المركزي، وتحجيم عمليات النهب التي تمت من قبل ميليشيات الحوثي وحليفهم صالح لتلك المؤسسة النقدية واستخدامها في المجهود الحربي». وأضاف بحاح أن «الجهود الاقتصادية تتطلب المزيد من الوقوف بجدية وبصورة عاجلة إلى جانبنا من قبل الأشقاء والأصدقاء».
