شرعت جماعة الحوثيين في إجراءات إعادة 300 من مقاتليها، كانوا يقاتلون في سوريا إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك لتغطية العجز الذي يواجه الانقلابيين في جبهات القتال المختلفة، نتيجة الخسائر الفادحة التي تكبدوها، وإحجام مشايخ القبائل عن إرسال أبنائهم إلى القتال في صفوف الانقلابيين، بحسب مصادر إعلامية يمنية.

وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات الانقلابية كانت أرسلت في العام 2012 المئات من عناصرها لدعم النظام السوري، وانضموا إلى الميليشيات الطائفية، وتولوا مسؤولية حماية بعض المناطق في دمشق، مثل منطقة السيدة زينب وغيرها، بحسب صحيفة «الوطن» السعودية.

الحرس الثوري

وذكر المركز الإعلامي للمقاومة أن «إيران كانت صاحبة الفكرة لإرسال تلك العناصر، إذ دعت الحوثيين إلى إرسال قوات نخبة من مسلحيها، وأخضعتهم لدورات عسكرية مكثفة في صعدة، نظمها الحرس الثوري قبل إرسالهم إلى سوريا، مشيراً إلى أن نظام الأسد أبدى اهتماماً كبيراً بتلك العناصر، وكان يوليهم ثقته التامة، وعهد إليهم بحراسة معظم المواقع الاستراتيجية المهمة».

تعليمات إيرانية

وأشار المركز إلى أن «علاقة الحوثيين بالنظام السوري قديمة، وأن كثيراً من المقاتلين شاركوا إلى جانب قوات الأسد، استجابة لتعليمات إيرانية، وأن عمليات السفر أشرف عليها ضباط تابعون للحرس الثوري».

تدريب

ذكر المركز الإعلامي للمقاومة أن قيادات رفيعة انشقت عن الحوثيين كشفت في تصريحات سابقة، أن عناصر الحرس الثوري كانت تشرف على معسكرات تدريب الحوثيين في صعدة، قبل إرسالها إلى سوريا، وإمعاناً في السرية كان المتدربون يمنعون من الذهاب إلى منازلهم خلال فترة التدريب، حتى لا تتسرب الأخبار، وبمجرد انتهاء التدريب يتم تسفيرهم إلى سوريا.