سيطر تنظيم القاعدة أمس، على مديرية أحور الساحلية في محافظة أبين بجنوبي اليمن، بعدما قتل مسلحوه ثلاثة مقاتلين موالين لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي فيها، كما قتلوا قائداً في المقاومة الشعبية في مدينة عدن.
وهاجم عناصر من التنظيم المتطرف، نقطة تفتيش للقوات النظامية في منطقة أحور الساحلية، وقتلوا فيها ثلاثة مسلحين موالين، بحسب ما أفاد سكان في هذه المدينة الواقعة في محافظة أبين. واستولت عناصر التنظيم بعد ذلك على عدد من المباني العامة، وسيطروا على المدينة التي كانوا يحتلون بعض أحيائها منذ أسابيع، بحسب المسؤولين العسكريين.
وقال أحد السكان، إن مسلحي التنظيم اشتبكوا مع قوات المقاومة الشعبية، وقتلوا ثلاثة منهم، ثم هاجموا منزل الزعيم القبلي المسؤول عن المنطقة، وبعد هروبه نصبوا حواجز على الطرق، ورفعوا علمهم الأسود على مباني الحكومة.
ويعيش في المدينة الساحلية والمنطقة المحيطة بها في محافظة أبين أكثر من 30 ألف شخص، وهي رابط جغرافي مهم بين مدينة المكلا الساحلية إلى الشرق وبلدة زنجبار. وبذلك يعزز تنظيم القاعدة وجوده في أبين، التي يسيطر فيها أيضاً على عاصمتها زنجبار ومديريتي جعار وشقرة.
وهو ما يسمح للتنظيم بإحكام قبضته على الطريق الساحلي بين مدينة المكلا، التي تعتبر معقله في الجنوب الشرقي، ومدينة زنجبار المجاورة لمدينة عدن. من ناحية أخرى، قتل مسلحان يركبان دراجة نارية، أحد أكبر قادة المقاومة الشعبية في عدن. وقال شاهد عيان ومسؤول أمني، إن الشيخ مازن العقربي وحارسه الشخصي قتلا في عدن ثاني أكبر مدينة بجنوب غربي البلاد.
وقال المسؤول إنه يعتقد أن المسلحين من القاعدة.وقال سكان في حي المنصورة بمدينة عدن، إن انفجارات عنيفة هزت المنطقة الليلة قبل الماضية، فيما أطلق مسلحون صواريخ في محاولة فاشلة للسيطرة على ميناء حاويات.
غارة أميركية
أعلنت مصادر في محافظة شبوة شرقي عدن أمس، عن مقتل عدد من عناصر تنظيم القاعدة، بينهم قيادي، إثر في غارة شنتها طائرة أميركية دون طيار، على مركبة كانوا يستقلونها في بلدة بريف شبوة. وقالت المصادر، إن الغارة استهدفت مركبة تابعة للتنظيم في بلدة العقلة بمحافظة شبوة شرقي عدن، وأدت إلى تدمير المركبة بشكل كامل، ومقتل نحو 6 من عناصر القاعدة، بينهم قيادي، كانوا على متنها.