اعتبر وسيط الأمم المتحدة في اليمن أن «انقسامات عميقة» بين أطراف النزاع في هذا البلد تحول حتى الآن دون إجراء جولة جديدة من المفاوضات.
وقال إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمام مجلس الأمن الدولي إنه لم يتلق ضمانات كافية من أجل الالتزام بوقف جديد لإطلاق النار. وأضاف: «على الرغم من حصول بعض التقدم، لا تزال هناك انقسامات عميقة تمنعني من الدعوة إلى جولة جديدة من محادثات السلام».
وأوضح أن «الأطراف منقسمون حول ما إذا كان عقد جولة جديدة من المفاوضات يجب أن يترافق مع وقف لإطلاق النار أم لا».
وفي تصريحات للصحافيين اعتبر لاحقاً أنه «لا يمكن تمديد المفاوضات إلى ما بعد شهر مارس»، مؤكداً أنه سيواصل اتصالاته الدبلوماسية مع مختلف الأطراف وسيقوم قريباً بزيارات إلى الرياض وصنعاء وكذلك إلى مصر ودول خليجية أخرى». وقال: إننا بحاجة إلى المزيد من الوقت للحصول على اتفاق حول وقف إطلاق نار، ولتطبيق اجراءات الثقة للدفع في اتجاه استئناف المفاوضات.
وجدد الوسيط الدولي أمام مجلس الأمن الدعوة إلى «التزام جديد بوقف إطلاق نار يقود إلى وقف دائم لإطلاق النار»، معتبراً أن «ما من حل عسكري لهذا النزاع». وحض المجلس على «دعم هذا الإجراء والعمل في سبيل تطبيقه في أسرع وقت ممكن».
وأشار إلى تسجيل «زيادة كبرى» في عدد الصواريخ التي يطلقها المتمردون الحوثيون على الأراضي السعودية.
