جدد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اتهامه لإيران بتمويل ميليشيات الحوثي، فيما كشف عن احتجاز عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني لدى قوات الأمن والجيش اليمنية، قبل أن تحررهم ميليشيا الحوثي، في أثناء اقتحامها العاصمة صنعاء.

وأكد هادي خلال مؤتمر صحافي، أول من أمس، في أنقرة مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، أن إيران لا يمكنها أن تنكر أنها تمول الميليشيات وتمدهم بالسلاح، متحدياً إياها أن تنكر ذلك.

وقال إن السلطات اليمنية كانت تحتجز في سجونها عناصر من الحرس الثوري الإيراني وآخرين من ميليشيات حزب الله اللبناني.

وأضاف أنه قبل الانقلاب الحوثي على الشرعية والسيطرة على مفاصل الدولة، أجرى زعيم حزب الله اللبناني حسن نصرالله اتصالاً به، وطالبه بالإفراج عن عناصر من مسلحي الحزب كانوا محتجزين لدى اليمن.

وكشف هادي عن تلقيه رسالة من نصرالله، تؤكد ضلوع الحزب في دعم الميليشيات المتمردة وتأجيج الصراع في اليمن. وأوضح أن نصرالله أبلغه في تلك الرسالة، أن «عناصرنا التي تقاتل في اليمن جاءت لتعلم الناس أصول الحكم».

كما كشف هادي، بحسب مواقع إخبارية يمنية، عن اتفاق سري عقد بين الحوثيين والرئيس المخلوع علي صالح، اتفق بموجبه الحوثيون مع علي صالح، على أن يصبح عبدالملك الحوثي مرجعاً دينياً لهم، وأن يصبح أحمد صالح، نجل المخلوع، مرجعاً سياسياً.

وأشار هادي إلى أن اليمن لم يشهد فيما مضى أي مشكلات بين الزيديين والشافعيين، إلى أن عاد الحوثيون الذين درسوا في إيران، وأرادوا نقل التجربة الإيرانية إلى اليمن.

وقال الرئيس اليمني، إن الحوثيين الذين يشكلون 10 في المئة من سكان محافظة صعدة البالغ عدد سكانها 470 ألف نسمة، يريدون أن يفرضوا التجربة الإيرانية على 26 مليون يمني، بقوة السلاح.

دعم

قال الرئيس التركي في المؤتمر الصحافي مع هادي، إنه يعتقد أن اليمن سيتخطى المرحلة وسيعود له السلام والاستقرار، مؤكداً أن بلاده ستقف إلى جانب اليمن. وأعرب أردوغان عن أمله في أن يتم تأسيس سلطة الدولة الشرعية في اليمن من جديد، مشيراً إلى أن التوصل إلى حل دائم في اليمن ممكن فقط عبر الحوار السياسي.