قتل 14 جندياً يمنياً أمس، في تفجير انتحاري تبناه تنظيم داعش، استهدف معسكراً للتدريب في عدن جنوب البلاد.
وقال مصدر أمني: إن انتحارياً فجر حزاماً ناسفاً وسط تجمع للجنود في معسكر رأس عباس في حي البريقة غرب مدينة عدن. وأوضح أن التفجير الذي وقع أثناء حصة تدريبية للجنود أدى إلى مقتل 14 منهم وجرح العشرات.
وأصيب 60 شخصاً بجروح من جراء الانفجار الذي استهدف مئات المجندين الجدد. وذكر مسؤول أمني أن المعسكر أقيم في الفترة الأخيرة لاستيعاب مجندين، ويديره التحالف العربي بقيادة السعودية.
وقال مسؤولون: إن المفجر كان يرتدي زياً عسكرياً مثل المجندين الجدد، ما مكنه من التسلل وسط الحشود.
وأوضح شهود أن مئات من المجندين الجدد كانوا يقفون عند البوابة لتسجيل أسمائهم للانضمام للجيش.
وأوضح أن الجنود في المعسكر كانوا يتلقون تدريبات على يد عسكريين من السودان المنضوي في التحالف، الذي بدأ عملياته في مارس، مشيراً إلى أن الانتحاري دخل المعسكر مرتدياً زياً عسكرياً. وتبنى تنظيم داعش المتطرف الهجوم. وقال بيان للتنظيم تداولته حسابات مؤيدة على موقع «تويتر»: إن الانتحاري يدعى أبو عيسى الأنصاري.
