نجا محافظ عدن عيدروس الزبيدي، ومدير أمن المحافظة شلال علي شائع، أمس، من محاولة اغتيال بالرصاص في مدينة عدن، بينما لقي ثلاثة من المهاجمين مصرعهم في اشتباك مع حراس المسؤولين.
وأفاد مصدر أمني بأن الزبيدي وشائع، نجيا من محاولة الاغتيال، عندما كانا في طريقهما من حي التواهي إلى ضاحية البريقة غرب عدن، بعدما فتح مسلحون مجهولون النار على موكبهما عند دوار «كالتكس»، واشتبكوا مع الحراس الشخصيين للمسؤولين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من المهاجمين، فيما أصيب اثنان من الحراس ومدنيان كانا يسيران في المكان.
وأشار إلى أن بقية المهاجمين الذين لم يعرف عددهم أو هويتهم تمكنوا من الفرار، باتجاه حي المنصورة القريب من الدوار. وأضاف: «لم يصب المحافظ أو مدير الأمن، لأن الرصاص لم يخترق سيارتهما المدرعة».
وهذا هو ثالث هجوم يتعرض له الزبيدي وشائع في غضون شهرين.
في الأثناء، ذكرت تقارير أن اشتباكات مسلحة اندلعت، أمس، بين عناصر من تنظيم القاعدة وقوة من الأمن في مدينة عدن، خلفت ثلاثة قتلى من الطرفين.
وقال شهود ومصادر أمنية حسب ما نقل موقع «24» الإخباري: إن «مسلحين من تنظيم القاعدة هاجموا قوة أمنية من كتائب الشهيد جعبل البركاني، كانت في حي المنصورة ودارت اشتباكات بين الطرفين، استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة، لتسفر عن استشهاد جندي من كتائب الشهيد البركاني، ومصرع عنصرين من جماعة القاعدة».